فاعقل إذا أو افهم تعبد الله لا تشرك به…
النص
حَدَّثَنَا أَبو قَطَنٍ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بنِ عَبدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي وَالِدِي ، قَالَ : غَدَوْتُ لِحَاجَةٍ فَإِذَا أَنَا بجَمَاعَةٍ فِي السُّوقِ ، فَمِلْتُ إِلَيْهِمْ فَإِذَا رَجُلٌ يُحَدِّثُهُمْ وَصْفَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَوَصْفَ صِفَتِهِ ، قَالَ : فَعَرَضْتُ لَهُ عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ بيْنَ عَرَفَاتٍ وَمِنًى ، فَرُفِعَ لِي فِي رَكْب ، فَعَرَفْتُهُ بالصِّفَةِ ، قَالَ : فَهَتَفَ بي رَجُلٌ : أَيُّهَا الرَّاكِب ، خَلِّ عَنْ وُجُوهِ الرِّكَاب ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ذَرُوا الرَّاكِب فَأَرِب مَا لَهُ ، قَالَ : فَجِئْتُ حَتَّى أَخَذْتُ بزِمَامِ النَّاقَةِ أَوْ خِطَامِهَا ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، حَدِّثْنِي ، أَوْ خَبرْنِي بعَمَلٍ يُقَرِّبنِي من الْجَنَّةِ ، وَيُباعِدُنِي مِنَ النَّارِ ، قَالَ : أَوَذَلِكَ أَعْمَلَكَ ، أَوْ أَنْصَبكَ ؟ ! ، قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَاعْقِلْ إِذًا ، أَوْ افْهَمْ تَعْبدُ اللَّهَ لَا تُشْرِكُ بهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ ، وَتَحُجُّ الْبيْتَ ، وَتَأْتِي إِلَى النَّاسِ مَا تُحِب أَنْ يُؤْتَى إِلَيْكَ ، وَتَكْرَهُ لِلنَّاسِ مَا تَكْرَهُ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْكَ ، خَلِّ زِمَامَ النَّاقَةِ ، أَوْ خِطَامَهَا ، قَالَ أَبو قَطَنٍ فَقُلْتُ لَهُ : سَمِعْتَهُ مِنْهُ ، أَوْ سَمِعْتَ مِنَ الْمُغِيرَةِ ، قَالَ : نَعَمْ.
في الكتب التسعة (1 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.