اللهم إن أناسا يتبعوني وإني لا يعجبني أن يتبعوني…
النص
حَدَّثَنَا عَارِمٌ ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، حَدَّثَنَا السُّمَيْطُ ، عَنْ أَبِي السَّوَّارِ ، حَدَّثَهُ أَبُو السَّوَّارِ ، عَنْ خَالِهِ ، قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَأُنَاسٌ يَتْبَعُونَهُ فَأَتْبَعْتُهُ مَعَهُمْ ، قَالَ : فَفَجِئَنِي الْقَوْمُ يَسْعَوْنَ ، قَالَ : وَأَبْقَى الْقَوْمُ ، فَأَتَى عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، فَضَرَبَنِي ضَرْبَةً ، إِمَّا بِعَسِيبٍ أَوْ قَضِيبٍ أَوْ سِوَاكٍ ، وَشَيْءٍ كَانَ مَعَهُ ، قَالَ : فَوَاللَّهِ مَا أَوْجَعَنِي ، قَالَ : فَبِتُّ بِلَيْلَةٍ ، قَالَ : أَوْ قُلْتُ : مَا ضَرَبَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَّا لِشَيْءٍ عَلِمَهُ اللَّهُ فِيَّ قَالَ : وَحَدَّثَتْنِي نَفْسِي , أَنْ آتِيَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَصْبَحْتُ ، قَالَ : فَنَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَام عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ : إِنَّكَ رَاعٍ ، فَلَا تَكْسِرَنَّ قُرُونَ رَعِيَّتِكَ , قَالَ : فَلَمَّا صَلَّيْنَا الْغَدَاةَ أَوْ قَالَ : صَبَّحْنَا ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : اللَّهُمَّ إِنَّ أُنَاسًا يَتْبَعُونِي ، وَإِنِّي لَا يُعْجِبُنِي أَنْ يَتْبَعُونِي , اللَّهُمَّ فَمَنْ ضَرَبْتُ أَوْ سَبَبْتُ فَاجْعَلْهَا لَهُ كَفَّارَةً وَأَجْرًا , أَوْ قَالَ : مَغْفِرَةً وَرَحْمَةً , أَوْ كَمَا قَالَ.
في الكتب التسعة (1 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.