ما أخرجكن وبأمر من خرجتن فقلنا خرجنا نناول السهام…
النص
حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ ، حَدَّثَنَا رَافِعُ بْنُ سَلَمَةَ الْأَشْجَعِيُّ ، حَدَّثَنِي حَشْرَجُ بْنُ زِيَادٍ الْأَشْجَعِيُّ ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ أَبِيهِ ، أَنَّهَا قَالَتْ : خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي غَزَاةِ خَيْبَرَ وَأَنَا سَادِسُ سِتِّ نِسْوَةٍ ، فَبَلَغَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَنَّ مَعَهُ نِسَاءً ، فَأَرْسَلَ إِلَيْنَا ، فَقَالَ : مَا أَخْرَجَكُنَّ وَبِأَمْرِ مَنْ خَرَجْتُنَّ ؟ فَقُلْنَا : خَرَجْنَا نُنَاوِلُ السِّهَامَ ، وَنَسْقِي النَّاسَ السَّوِيقَ ، وَمَعَنَا مَا نُدَاوِي بِهِ الْجَرْحَى ، وَنَغْزِلُ الشَّعْرَ ، وَنُعِينُ بِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ , قَالَ : قُمْنَ فَانْصَرِفْنَ , فَلَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ خَيْبَرَ ، أَخْرَجَ لَنَا سِهَامًا كَسِهَامِ الرَّجُلِ , قُلْتُ : يَا جَدَّةُ ، مَا أَخْرَجََكُنَّ ؟ قَالَتْ : تَمْرًا.
في الكتب التسعة (1 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.