زوجني ابنتك فقال نعم وكرامة يا رسول الله ونعم…
النص
حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ كِنَانَةَ بْنِ نُعَيْمٍ الْعَدَوِيِّ ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ , أَنَّ جُلَيْبِيبًا كَانَ امْرَأً يَدْخُلُ عَلَى النِّسَاءِ , قَالَ : وَكَانَتْ الْأَنْصَارُ إِذَا كَانَ لِأَحَدِهِمْ أَيِّمٌ ، لَمْ يُزَوِّجْهَا حَتَّى يَعْلَمَ , هَلْ لِلنَّبِيِّ ﷺ فِيهَا حَاجَةٌ أَمْ لَا ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِرَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ : زَوِّجْنِي ابْنَتَكَ فَقَالَ : نِعِمَّ وَكَرَامَةٌ , يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَنُعْمَ عَيْنِي , قَالَ : إِنِّي لَسْتُ أُرِيدُهَا لِنَفْسِي , قَالَ : فَلِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لِجُلَيْبِيبٍ , قَالَ : فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أُشَاوِرُ أُمَّهَا , فَأَتَى أُمَّهَا ، فَقَالَ : رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَخْطُبُ ابْنَتَكِ , فَقَالَتْ : نِعِمَّ وَنُعْمَةُ عَيْنِي , فَقَالَ : إِنَّهُ لَيْسَ يَخْطُبُهَا لِنَفْسِهِ ، إِنَّمَا يَخْطُبُهَا لِجُلَيْبِيبٍ , فَقَالَتْ : أَجُلَيْبِيبٌ ابنه ؟ أَجُلَيْبِيبٌ ابنه ؟ أَجُلَيْبِيبٌ ابنه ؟ لَا لَعَمْرُ اللَّهِ ، لَا نُزَوَّجُهُ , فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ لِيَأْتِيَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فيُخْبِرَهُ بِمَا قَالَتْ أُمُّهَا ، قَالَتْ الْجَارِيَةُ : مَنْ خَطَبَنِي إِلَيْكُمْ ؟ فَأَخْبَرَتْهَا أُمُّهَا , فَقَالَتْ : أَتَرُدُّونَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَمْرَهُ ، ادْفَعُونِي ، فَإِنَّهُ لَمْ يُضَيِّعْنِي , فَانْطَلَقَ أَبُوهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَخْبَرَهُ ، فقَالَ : شَأْنَكَ بِهَا , فَزَوَّجَهَا جُلَيْبِيبًا.
في الكتب التسعة (1 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.