ويل أمها قرية يدعها أهلها خير ما تكون أو…
النص
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ أَبِي رَجَاءٍ ، قَالَ : كَانَ بُرَيْدَةُ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ ، فَمَرَّ مِحْجَنٌ عَلَيْهِ وَسُكْبَةُ يُصَلِّي ، فَقَالَ بُرَيْدَةُ وَكَانَ فِيهِ مُرَاحٌ لِمِحْجَنٍ : أَلَا تُصَلِّي كَمَا يُصَلِّي هَذَا ، فَقَالَ مِحْجَنٌ : إِنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَخَذَ بِيَدِي ، فَصَعِدَ عَلَى أُحُدٍ ، فَأَشْرَفَ عَلَى الْمَدِينَةِ ، فَقَالَ : وَيْلُ أُمِّهَا قَرْيَةً يَدَعُهَا أَهْلُهَا خَيْرَ مَا تَكُونُ أَوْ كَأَخْيَرِ مَا تَكُونُ فَيَأْتِيهَا الدَّجَّالُ ، فَيَجِدُ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِهَا مَلَكًا مُصْلِتًا جَنَاحَيْهِ فَلَا يَدْخُلُهَا قَالَ : ثُمَّ نَزَلَ وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِي ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ ، وَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ يُصَلِّي ، فَقَالَ لِي : مَنْ هَذَا ؟ فَأَثْنَيْتُ عَلَيْهِ خَيْرًا فَقَالَ : اسْكُتْ لَا تُسْمِعْهُ فَتُهْلِكَهُ قَالَ : ثُمَّ أَتَى حُجْرَةَ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ ، فَنَفَضَ يَدَهُ مِنْ يَدِي ، قَالَ : إِنَّ خَيْرَ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ ، إِنَّ خَيْرَ دِينِكُمْ أَيْسُرُهُ . حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ شَقِيقٍ يُحَدِّثُ ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ أَبِي رَجَاءٍ الْبَاهِلِيِّ ، عَنْ مِحْجَنٍ رَجُلٍ مِنْ أَسْلَمَ ، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ ، وَلَمْ يَقُلْ حَجَّاجٌ وَلَا أَبُو النَّضْرِ بِجَنَاحِهِ.
في الكتب التسعة (1 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.