فإن كانت دبغته فهي طهورها…
النص
حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، حَدَّثَنَا مُعَانُ بْنُ رِفَاعَةَ ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ ، عَنِ الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، قَالَ : دَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِمَاءٍ ، فَأَتَيْتُ خِبَاءً ، فَإِذَا فِيهِ امْرَأَةٌ أَعْرَابِيَّةٌ ، قَالَ : فَقُلْتُ : إِنَّ هَذَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، وَهُوَ يُرِيدُ مَاءً يَتَوَضَّأُ ، فَهَلْ عِنْدَكِ مِنْ مَاءٍ ؟ قَالَتْ : بِأَبِي وَأُمِّي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، فَوَاللَّهِ مَا تُظِلُّ السَّمَاءُ ، وَلَا تُقِلُّ الْأَرْضُ رُوحًا أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ رُوحِهِ ، وَلَا أَعَزَّ ، وَلَكِنَّ هَذِهِ الْقِرْبَةَ مَسْكُ مَيْتَةٍ ، وَلَا أُحِبُّ أُنَجِّسُ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، فَرَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : ارْجِعْ إِلَيْهَا ، فَإِنْ كَانَتْ دَبَغَتْهُ فَهِيَ طَهُورُهَا . قَالَ : فَرَجَعْتُ إِلَيْهَا ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهَا ، فَقَالَتْ : أَيْ وَاللَّهِ ، لَقَدْ دَبَغْتُهَا . فَأَتَيْتُهُ بِمَاءٍ مِنْهَا ، وَعَلَيْهِ يَوْمَئِذٍ جُبَّةٌ شَامِيَّةٌ ، وَعَلَيْهِ خُفَّانِ وَخِمَارٌ ، قَالَ : فَأَدْخَلَ يَدَيْهِ مِنْ تَحْتِ الْجُبَّةِ . قَالَ : مِنْ ضِيقِ كُمَّيْهَا . قَالَ : فَتَوَضَّأَ ، فَمَسَحَ عَلَى الْخِمَارِ وَالْخُفَّيْنِ.
في الكتب التسعة (1 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.