إنها رحمة ربكم ودعوة نبيكم وموت الصالحين قبلكم فاجتمعوا…
النص
حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : يَزِيدُ بْنُ خُمَيْرٍ أَخْبَرَنِي ، قَالَ : سَمِعْتُ شُرَحْبِيلَ ابْنَ شُفْعَةَ يُحَدِّثُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنَّ الطَّاعُونَ وَقَعَ ، فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ : إِنَّهُ رِجْسٌ ، فَتَفَرَّقُوا عَنْهُ . وَقَالَ شُرَحْبِيلُ ابْنُ حَسَنَةَ : إِنِّي قَدْ صَحِبْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَعَمْرٌو أَضَلُّ مِنْ جَمَلِ أَهْلِهِ . وَرُبَّمَا ، قَالَ شُعْبَةُ : أَضَلُّ مِنْ بَعِيرِ أَهْلِهِ ، وَإِنَّهُ قَالَ : إِنَّهَا رَحْمَةُ رَبِّكُمْ ، وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ ، وَمَوْتُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ ، فَاجْتَمِعُوا وَلَا تَفَرَّقُوا عَنْهُ . قَالَ : فَبَلَغَ ذَلِكَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ ، فَقَالَ : صَدَقَ.
في الكتب التسعة (1 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.