بين يدي الساعة أيام الهرج فنعوذ بالله أن تدركنا…
النص
حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَزْرَةَ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ خَالِدِ بنِ الْوَلِيدِ ، قَالَ : كَتَبَ إِلَيَّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ حِينَ أَلْقَى الشَّامَ بَوَانِيَةً : بَثْنِيَةً وَعَسَلًا وَشَكَّ عَفَّانُ مَرَّةً ، قَالَ : حِينَ أَلْقَى الشَّامَ كَذَا وَكَذَا فَأَمَرَنِي أَنْ أَسِيرَ إِلَى الْهِنْدِ وَالْهِنْدُ فِي أَنْفُسِنَا يَوْمَئِذٍ الْبَصْرَةُ ، قَالَ : وَأَنَا لِذَلِكَ كَارِهٌ ، قَالَ : فَقَامَ رَجُلٌ ، فَقَالَ لِي : يَا أَبَا سُلَيْمَانَ ، اتَّقِ اللَّهَ ، فَإِنَّ الْفِتَنَ قَدْ ظَهَرَتْ ، قَالَ : فَقَالَ : وَابْنُ الْخَطَّابِ حَيٌّ ! إِنَّمَا تَكُونُ بَعْدَهُ ، وَالنَّاسُ بِذِي بِلِّيَانَ أو بِذِي بِلِّيَانَ بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا ، فَيَنْظُرُ الرَّجُلُ ، فَيَتَفَكَّرُ هَلْ يَجِدُ مَكَانًا لَمْ يَنْزِلْ بِهِ مِثْلُ مَا نَزَلَ بِمَكَانِهِ الَّذِي هُوَ فِيهِ مِنَ الْفِتْنَةِ ، وَالشَّرِّ فَلَا يَجِدُهُ ، قَالَ : وَتِلْكَ الْأَيَّامُ الَّتِي ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ ، أَيَّامُ الْهَرْجِ ، فَنَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ تُدْرِكَنَا تِلْكَ وَإِيَّاكُمَْ الْأَيَّامُ.
في الكتب التسعة (1 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.