فاستودى على نفسه بالزنا فأمرنا رسول الله صلى الله…
النص
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ بْنِ نَصْرِ بْنِ دَهْرٍ الْأَسْلَمِيِّ , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ : أَتَى مَاعِزُ بْنُ خَالِدِ بْنِ مَالِكٍ ، رَجُلٌ مِنَّا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، فَاسْتَوْدَى عَلَى نَفْسِهِ بالزِّنَا ، فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِرَجْمِهِ ، فَخَرَجْنَا إِلَى حَرَّةِ بَنِي نِيَارٍ ، فَرَجَمْنَاهُ ، فَلَمَّا وَجَدَ مَسَّ الْحِجَارَةِ جَزِعَ جَزَعًا شَدِيدًا ، فَلَمَّا فَرَغْنَا مِنْهُ ، وَرَجَعْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ذَكَرْنَا لَهُ جَزَعَهُ ، فَقَالَ : هَلَّا تَرَكْتُمُوهُ.
في الكتب التسعة (2 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (مسند أحمد 15555)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- سنن الدارمي 1595 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «فَاسْتَوْدَى عَلَى نَفْسِهِ بالزِّنَا، فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ…» و٣ جمل أخرى؛ والمشترك ألفاظ: تَرَكْتُمُوهُ (المشترك ٥٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.