أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق وذرأ…
النص
حَدَّثَنَا سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ أَبُو سَلَمَةَ الْعَنَزِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ يَعْنِي ابْنَ سُلَيْمَانَ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو التَّيَّاحِ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَنْبَشٍ التَّمِيمِيِّ ، وَكَانَ كَبِيرًا ، أَدْرَكْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : قُلْتُ كَيْفَ صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَيْلَةَ كَادَتْهُ الشَّيَاطِينُ ؟ فَقَالَ : إِنَّ الشَّيَاطِينَ تَحَدَّرَتْ تِلْكَ اللَّيْلَةَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْأَوْدِيَةِ وَالشِّعَابِ ، وَفِيهِمْ شَيْطَانٌ بِيَدِهِ شُعْلَةُ نَارٍ يُرِيدُ أَنْ يُحْرِقَ بِهَا وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَهَبَطَ إِلَيْهِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَام ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ قُلْ , قَال : َمَا أَقُولُ ؟ , قَالَ : قُلْ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ، وَذَرَأَ وَبَرَأَ ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَعْرُجُ فِيهَا ، وَمِنْ شَرِّ فِتَنِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ طَارِقٍ إِلَّا طَارِقًا يَطْرُقُ بِخَيْرٍ ، يَا رَحْمَنُ , قَالَ : فَطَفِئَتْ نَارُهُمْ ، وَهَزَمَهُمْ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى.
في الكتب التسعة (2 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (مسند أحمد 15460)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- موطأ مالك 1866 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَهَزَمَهُمْ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى»، ولا ذكر فيه لـ: خَلَقَ، وَذَرَأَ، وَبَرَأَ، نَارُهُمْ؛ ويوافقه في: «وَمِنْ شَرِّ فِتَنِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ» (المشترك ٦٨٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.