أصبحنا على فطرة الإسلام وكلمة الإخلاص ودين نبينا محمد…
درجة الحديث في الكتاب:
غير محدد
سلسلة الرواة:
محمد بن يوسف بن واقد بن عثمانثقة
←عن
سفيان بن سعيد بن مسروق بن حمزةتدليسه محتملثقة حافظ فقيه إمام حجة وربما دلس
←عن
سلمة بن كهيل بن حصينثقة
←عن
عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزىمقبول
←عن
عبد الرحمن بن أبزىصحابي
النص
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَصْبَحَ . قَالَ : أَصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ ، وَكَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ ، وَدِينِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ، وَمِلَّةِ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا مُسْلِمًا.
النص من سنن الدارمي — حديث 1956
في الكتب التسعة (2 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
صحيح البخاريغير موجود
صحيح مسلمغير موجود
سنن أبي داودغير موجود
جامع الترمذيغير موجود
سنن النسائيغير موجود
سنن ابن ماجهغير موجود
مسند أحمد15360 · بلا حكم
موطأ مالكغير موجود
سنن الدارمي1956 · بلا حكم · المعروض
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (مسند أحمد 15360)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- سنن الدارمي 1956 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر ولا ذكر فيه لـ: وَعَلَى؛ ويوافقه في: «أَصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ» (المشترك ٦٥٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.