كلا أبا وهب فارجع إلى أباطح مكة…
النص
حَدَّثَنَا رَوْحٌ ، قَالَ : حدثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ ، قَالَ : حدثَنَا الزُّهْرِيُّ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ ، قِيلَ لَهُ : هَلَكَ مَنْ لَمْ يُهَاجِرْ ؟ قَالَ : فَقُلْتُ : لَا أَصِلُ إِلَى أَهْلِي حَتَّى آتِيَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، فَرَكِبْتُ رَاحِلَتِي ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، زَعَمُوا أَنَّهُ هَلَكَ مَنْ لَمْ يُهَاجِرْ ، قَالَ : كَلَّا أَبَا وَهْبٍ ، فَارْجِعْ إِلَى أَبَاطِحِ مَكَّةَ ، قَالَ : فَبَيْنَا أَنَا رَاقِدٌ , جَاءَ السَّارِقُ ، فَأَخَذَ ثَوْبِي مِنْ تَحْتِ رَأْسِي ، فَأَدْرَكْتُهُ ، فَأَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ ، فَقُلْتُ : إِنَّ هَذَا سَرَقَ ثَوْبِي ، فَأَمَرَ بِهِ أَنْ يُقْطَعَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَيْسَ هَذَا أَرَدْتُ ، هُوَ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ ، قَالَ : هَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ ؟
في الكتب التسعة (1 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.