لا يصلح لنا لباسها في الدنيا ويصلح لنا لباسها…
النص
حَدَّثَنَا مُوسَى ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَهْدَى إِلَيْهِ رَاهِبٌ مِنَ الشَّامِ جُبَّةً مِنْ سُنْدُسٍ ، فَلَبِسَهَا النَّبِيُّ ﷺ ، ثُمَّ أَتَى الْبَيْتَ فَوَضَعَهَا ، وَأُخْبِرَ بِوَفْدٍ يَأْتِيهِ ، فَأَمَرَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنْ يَلْبَسَ الْجُبَّةَ لِقُدُومِ الْوَفْدِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : لَا يَصْلُحُ لَنَا لِبَاسُهَا فِي الدُّنْيَا ، وَيَصْلُحُ لَنَا لِبَاسُهَا فِي الْآخِرَةِ ، وَلَكِنْ خُذْهَا يَا عُمَرُ ، فَقَالَ : أَتَكْرَهُهَا وَآخُذُهَا ؟ ! ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : إِنِّي لَا آمُرُكَ أَنْ تَلْبَسَهَا ، وَلَكِنْ تُرْسِلُ بِهَا إِلَى أَرْضِ فَارِسَ ، فَتُصِيبُ بِهَا مَالًا ، فَأَبَى عُمَرُ ، فَأَرْسَلَ بِهَا النَّبِيُّ ﷺ إِلَى النَّجَاشِيِّ ، وَكَانَ قَدْ أَحْسَنَ إِلَى مَنْ فَرَّ إِلَيْهِ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ.
في الكتب التسعة (1 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.