ملك المطر استأذن ربه أن يأتي النبي صلى الله…
النص
حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ ، حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ مَلَكَ الْمَطَرِ اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ أَنْ يَأْتِيَ النَّبِيَّ ﷺ ، فَأَذِنَ لَهُ ، فَقَالَ لِأُمِّ سَلَمَةَ : امْلِكِي عَلَيْنَا الْبَابَ ، لَا يَدْخُلْ عَلَيْنَا أَحَدٌ ، قَالَ : وَجَاءَ الْحُسَيْنُ لِيَدْخُلَ ، فَمَنَعَتْهُ ، فَوَثَبَ ، فَدَخَلَ ، فَجَعَلَ يَقْعُدُ عَلَى ظَهَرِ النَّبِيَّ ﷺ ، وَعَلَى مَنْكِبِهِ ، وَعَلَى عَاتِقِهِ ، قَالَ : فَقَالَ الْمَلَكُ لِلنَّبِيِّ ﷺ : أَتُحِبُّهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : أَمَا إِنَّ أُمَّتَكَ سَتَقْتُلُهُ ، وَإِنْ شِئْتَ أَرَيْتُكَ الْمَكَانَ الَّذِي يُقْتَلُ بِهِ ، فَضَرَبَ بِيَدِهِ ، فَجَاءَ بِطِينَةٍ حَمْرَاءَ ، فَأَخَذَتْهَا أُمُّ سَلَمَةَ فَصَرَّتْهَا فِي خِمَارِهَا ، قَالَ : قَالَ ثَابِتٌ : بَلَغَنَا أَنَّهَا كَرْبَلَاءُ.
في الكتب التسعة (1 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.