أبشروا يا معشر الصعاليك تدخلون الجنة قبل الأغنياء بنصف…
النص
حَدَّثَنَا سَيَّارٌ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ ، حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ زِيَادٍ ، حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ بَشِيرٍ الْمُزَنِيُّ وَكَانَ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ شُجَاعًا عِنْدَ اللِّقَاءِ ، بَكَّاءً عِنْدَ الذِّكْرِ , عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : كُنْتُ فِي حَلْقَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، إِنَّ بَعْضَنَا لَيَسْتَتِرُ بِبَعْضٍ مِنَ الْعُرْيِ ، وَقَارِئٌ لَنَا يَقْرَأُ عَلَيْنَا ، فَنَحْنُ نَسْمَعُ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ ، إِذْ وَقَفَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، وَقَعَدَ فِينَا لِيَعُدَّ نَفْسَهُ مَعَهُمْ ، فَكَفَّ الْقَارِئُ ، فَقَالَ : مَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ ؟ , فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَانَ قَارِئٌ لَنَا يَقْرَأُ عَلَيْنَا كِتَابَ اللَّهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِيَدِهِ ، وَحَلَّقَ بِهَا ، يُومِئُ إِلَيْهِمْ أَنْ تَحَلَّقُوا ، فَاسْتَدَارَتْ الْحَلْقَةُ ، فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَرَفَ مِنْهُمْ أَحَدًا غَيْرِي ، قَالَ : فَقَالَ : أَبْشِرُوا يَا مَعْشَرَ الصَّعَالِيكِ ، تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ الْأَغْنِيَاءِ بِنِصْفِ يَوْمٍ ، وَذَلِكَ خَمْسُ مِئَةِ عَامٍ.
في الكتب التسعة (1 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.