إن الله يحدث في أمره ما يشاء
النص
حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ ، وَابْنُ فُضَيْلٍ ، المعنى قَالَا : حَدَّثَنَا مُطَرِّفٌ ، عَنْ أَبِي الْجَهْمِ ، عَنْ أَبِي الرَّضْرَاضِ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : كُنْتُ أُسَلِّمُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ ، فَيَرُدُّ عَلَيَّ ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ذَاتَ يَوْمٍ ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ شَيْئًا ، فَوَجَدْتُ فِي نَفْسِي ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كُنْتُ أُسَلِّمُ عَلَيْكَ ، وَأَنْتَ فِي الصَّلَاةِ ، فَتَرُدُّ عَلَيَّ ، وَإِنِّي سَلَّمْتُ عَلَيْكَ ، فَلَمْ تَرُدَّ عَلَيَّ شَيْئًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إِنَّ اللَّهَ يُحْدِثُ فِي أَمْرِهِ مَا يَشَاءُ.
في الكتب التسعة (3 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (سنن أبي داود 924)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- سنن النسائي 1221 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَإِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَزَّ قَدْ أَحْدَثَ مِنْ…»؛ ويوافقه في: «إِنَّ اللَّهَ يُحْدِثُ مِنْ أَمْرِهِ مَا…» (المشترك ٥٠٪)
- مسند أحمد 3944 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَإِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَزَّ قَدْ أَحْدَثَ مِنْ…»؛ ويوافقه في: «إِنَّ اللَّهَ يُحْدِثُ مِنْ أَمْرِهِ مَا…» (المشترك ٤٠٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.