ما في إداوتك فقلت نبيذ…
النص
حَدَّثَنَا هَنَّادٌ ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنْ أَبِي فَزَارَةَ ، عَنْ أَبِي زَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : سَأَلَنِي النَّبِيُّ ﷺ : مَا فِي إِدَاوَتِكَ ؟ فَقُلْتُ : نَبِيذٌ , فَقَالَ : تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ وَمَاءٌ طَهُورٌ ، قَالَ : فَتَوَضَّأَمِنْهُ . قَالَ أَبُو عِيسَى : وَإِنَّمَا رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ ، عَنْ أَبِي زَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، وَأَبُو زَيْدٍ رَجُلٌ مَجْهُولٌ عِنْدَ أَهْلِ الْحَدِيثِ ، لَا تُعْرَفُ لَهُ رِوَايَةٌ غَيْرُ هَذَا الْحَدِيثِ ، وَقَدْ رَأَى بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ الْوُضُوءَ بِالنَّبِيذِ ، مِنْهُمْ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَغَيْرُهُ ، وقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ : لَا يُتَوَضَّأُ بِالنَّبِيذِ ، وَهُوَ قَوْلُ الشَّافِعِيِّ ، وَأَحْمَدَ ، وَإِسْحَاق , وقَالَ إِسْحَاق : إِنِ ابْتُلِيَ رَجُلٌ بِهَذَا فَتَوَضَّأَ بِالنَّبِيذِ وَتَيَمَّمَ أَحَبُّ إِلَيَّ . قَالَ أَبُو عِيسَى : وَقَوْلُ مَنْ يَقُولُ : لَا يُتَوَضَّأُ بِالنَّبِيذِ أَقْرَبُ إِلَى الْكِتَابِ ، وَأَشْبَهُ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ : فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا سورة النساء آية 43.
في الكتب التسعة (4 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (سنن أبي داود 84)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- جامع الترمذي 88 للخبر كله يشهد للخبر كله (المشترك ١٠٠٪)
- سنن ابن ماجه 384 للخبر كله يشهد للخبر كله (المشترك ١٠٠٪)
- مسند أحمد 4301 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: إِدَاوَتِكَ، نَبِيذٌ (المشترك ٦٧٪)
- سنن ابن ماجه 385 — عن عبد الله بن العباس القرشي للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: إِدَاوَتِكَ (المشترك ٨٣٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.