سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله…
النص
أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا قَامَ مِنْ اللَّيْلِ فَكَبَّرَ ، قَالَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ ، وَتَعَالَى جَدُّكَ ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ . أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ : مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْثِهِ وَنَفْخِهِ ثُمَّ يَسْتَفْتِحُ صَلَاتَهُ . قَالَ جَعْفَرٌ : وَفَسَّرَهُ مَطَرٌ : هَمْزُهُ : الْمُوتَةُ ، وَنَفْثُهُ : الشِّعْرُ ، وَنَفْخُهُ : الْكِبْرُ.
في الكتب التسعة (6 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (سنن أبي داود 775)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- جامع الترمذي 242 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ كَبَّرَ، ثُمَّ يَقُولُ»، ولا ذكر فيه لـ: ثَلَاثًا، يَقْرَأُ؛ ويوافقه في: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ وَتَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى…» (المشترك ٧٩٪)
- سنن النسائي 900 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ كَبَّرَ، ثُمَّ يَقُولُ» وجملة أخرى، ولا ذكر فيه لـ: ثَلَاثًا، أَكْبَرُ، كَبِيرًا؛ ويوافقه في: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ وَتَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى…» (المشترك ٣٣٪)
- سنن ابن ماجه 804 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ كَبَّرَ، ثُمَّ يَقُولُ» وجملة أخرى، ولا ذكر فيه لـ: ثَلَاثًا، أَكْبَرُ، كَبِيرًا؛ ويوافقه في: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ وَتَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى…» (المشترك ٣٣٪)
- مسند أحمد 11473 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ كَبَّرَ، ثُمَّ يَقُولُ»، ولا ذكر فيه لـ: كَبِيرًا، يَقْرَأُ؛ ويوافقه في: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ وَتَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى…» (المشترك ٧٩٪)
- سنن الدارمي 565 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: ثَلَاثًا، أَكْبَرُ، كَبِيرًا، يَقْرَأُ (المشترك ٧٥٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.