ما من عبد يقول في صباح كل يوم ومساء…
النص
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ , حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ , حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ , قَالَ : سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ , يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ , يَقُولُ : مَا مِنْ عَبْدٍ , يَقُولُ فِي صَبَاحِ كُلِّ يَوْمٍ , وَمَسَاءِ كُلِّ لَيْلَةٍ : بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ , ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَيَضُرَّهُ شَيْءٌ , قَالَ : وَكَانَ أَبَانُ قَدْ أَصَابَهُ طَرَفٌ مِنَ الْفَالِجِ , فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ , فَقَالَ لَهُ أَبَانُ : مَا تَنْظُرُ إِلَيَّ ؟ أَمَا إِنَّ الْحَدِيثَ كَمَا قَدْ حَدَّثْتُكَ , وَلَكِنِّي لَمْ أَقُلْهُ يَوْمَئِذٍ لِيُمْضِيَ اللَّهُ عَلَيَّ قَدَرَهُ.
في الكتب التسعة (3 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (سنن أبي داود 5088)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- جامع الترمذي 3388 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «لَمْ تُصِبْهُ فَجْأَةُ بَلَاءٍ حَتَّى يُصْبِحَ» وجملتين أخريين، ولا ذكر فيه لـ: عُثْمَانَ؛ ويوافقه في: «مَنْ قَالَ، بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا…» (المشترك ٥١٪)
- سنن ابن ماجه 3869 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «لَمْ تُصِبْهُ فَجْأَةُ بَلَاءٍ حَتَّى يُصْبِحَ» وجملتين أخريين، ولا ذكر فيه لـ: عُثْمَانَ؛ ويوافقه في: «مَنْ قَالَ، بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا…» (المشترك ٥١٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.