من قال إذا أصبح وإذا أمسى رضينا بالله ربا…
النص
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي عَقِيلٍ ، عَنْ سَابِقِ بْنِ نَاجِيَةَ ، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ ، أَنَّهُ كَانَ فِي مَسْجِدِ حِمْصَ فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ ، فَقَالُوا : هَذَا خَدَمَ النَّبِيَّ ﷺ ، فَقَامَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : حَدِّثْنِي بِحَدِيثٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَمْ يَتَدَاوَلْهُ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ الرِّجَالُ , قال : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، يَقُولُ : مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى : رَضِينَا بِاللَّهِ رَبًّا ، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا ، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا ، إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُرْضِيَهُ.
في الكتب التسعة (3 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (سنن أبي داود 5072)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- سنن ابن ماجه 3870 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: أَصْبَحَ، أَمْسَى، رَسُولًا (المشترك ٧٣٪)
- مسند أحمد 18969 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: أَصْبَحَ، أَمْسَى، رَسُولًا (المشترك ٧٣٪)
- جامع الترمذي 3389 — عن ثوبان بن بجدد القرشي للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: أَصْبَحَ، أَمْسَى، رَسُولًا (المشترك ٧٣٪)
- مسند أحمد 23111 — عن رجل خدم النبي للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: أَصْبَحَ، أَمْسَى، رَسُولًا (المشترك ٧٣٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.