من قال حين يصبح اللهم أصبحنا نشهدك ونشهد حملة…
النص
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَخْبَرَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ وَهُوَ ابْنُ يَزِيدَ الْحِمْصِيُّ ، عَنْ بَقِيَّةَ بْنِ الْوَلِيدِ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ زِيَادٍ ، قَال : سَمِعْتُ أَنَسًا ، يَقُولُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ : مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ اللَّهُمَّ : أَصْبَحْنَا نُشْهِدُكَ وَنُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ وَمَلَائِكَتَكَ وَجَمِيعَ خَلْقِكَ بِأَنَّكَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ اللَّهُ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ ، إِلَّا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا أَصَابَ فِي يَوْمِهِ ذَلِكَ ، وَإِنْ قَالَهَا حِينَ يُمْسِي غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا أَصَابَ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ مِنْ ذَنْبٍ . قَالَ أَبُو عِيسَى : هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ.
في الكتب التسعة (2 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (سنن أبي داود 5069)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- جامع الترمذي 3501 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «أَعْتَقَ اللَّهُ رُبُعَهُ مِنَ النَّارِ، فَمَنْ قَالَهَا…» وجملة أخرى، ولا ذكر فيه لـ: أُشْهِدُ، أَنَّكَ؛ ويوافقه في: «مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ أَوْ يُمْسِي» (المشترك ٥٠٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.