إن الله هو الحكم وإليه الحكم فلم تكنى بابا…
النص
حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ ، عَنْ يَزِيدَ يَعْنِي ابْنَ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ ،عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ شُرَيْحٍ ، عَنْ أَبِيهِ هَانِئٍ ، أَنَّهُ لَمَّا وَفَدَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَعَ قَوْمِهِ سَمِعَهُمْ يَكْنُونَهُ بابي الْحَكَمِ ، فَدَعَاهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَكَمُ وَإِلَيْهِ الْحُكْمُ ، فَلِمَ تُكْنَى بابا الْحَكَمِ , فَقَالَ : إِنَّ قَوْمِي إِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ أَتَوْنِي فَحَكَمْتُ بَيْنَهُمْ ، فَرَضِيَ كِلَا الْفَرِيقَيْنِ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : مَا أَحْسَنَ هَذَا ، فَمَا لَكَ مِنَ الْوَلَدِ ؟ , قَالَ : لِي شُرَيْحٌ ، وَمُسْلِمٌ ، وَعَبْدُ اللَّهِ , قَالَ : فَمَنْ أَكْبَرُهُمْ ؟ قُلْتُ : شُرَيْحٌ , قَالَ : فَأَنْتَ أَبُو شُرَيْحٍ , قَالَ أبو داود : شُرَيْحٌ هَذَا : هُوَ الَّذِي كَسَرَ السِّلْسِلَةَ ، وَهُوَ مِمَّنْ دَخَلَ تُسْتَرَ ، قَالَ أبو داود : وَبَلَغَنِي أَنَّ شُرَيْحًا كَسَرَ باب تُسْتَرَ ، وَذَلِك أَنْهُ دَخَلَ مِنْ سِرْبٍ.
في الكتب التسعة (2 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (سنن أبي داود 4955)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- سنن النسائي 5387 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: بابا، قُلْتُ (المشترك ٩١٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.