إن الله تبارك وتعالى رفيق يحب الرفق ويرضى به…
النص
حَدَّثَنِي مَالِك ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ مَوْلَى سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، يَرْفَعُهُ : إِنّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ ، وَيَرْضَى بِهِ وَيُعِينُ عَلَيْهِ مَا لَا يُعِينُ عَلَى الْعُنْفِ ، فَإِذَا رَكِبْتُمْ هَذِهِ الدَّوَابَّ الْعُجْمَ ، فَأَنْزِلُوهَا مَنَازِلَهَا ، فَإِنْ كَانَتِ الْأَرْضُ جَدْبَةً فَانْجُوا عَلَيْهَا بِنِقْيِهَا ، وَعَلَيْكُمْ بِسَيْرِ اللَّيْلِ ، فَإِنَّ الْأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ مَا لَا تُطْوَى بِالنَّهَارِ ، وَإِيَّاكُمْ وَالتَّعْرِيسَ عَلَى الطَّرِيقِ ، فَإِنَّهَا طُرُقُ الدَّوَابِّ وَمَأْوَى الْحَيَّاتِ.
في الكتب التسعة (4 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (سنن أبي داود 4807)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- مسند أحمد 16805 للخبر كله يشهد للخبر كله (المشترك ١٠٠٪)
- موطأ مالك 1928 للخبر كله يشهد للخبر كله (المشترك ٨٠٪)
- سنن الدارمي 2058 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: رَفِيقٌ (المشترك ٨٠٪)
- سنن ابن ماجه 3688 — عن أبو هريرة الدوسي للخبر كله يشهد للخبر كله (المشترك ١٠٠٪)
- مسند أحمد 902 — عن علي بن أبي طالب الهاشمي للخبر كله يشهد للخبر كله (المشترك ١٠٠٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.