انظر إليها وما أعددت لأهلها فرجع إليه…
النص
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ ، أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدٌ يَعْنِي بْنَ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنّ النَّبِيَّ ﷺ ، قَالَ : دَعَا اللَّهُ جِبْرِيلَ ، فَأَرْسَلَهُ إِلَى الْجَنَّةِ ، فَقَالَ : انْظُرْ إِلَيْهَا وَمَا أَعْدَدْتُ لِأَهْلِهَا ، فَرَجَعَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : وَعِزَّتِكَ ، لَا يَسْمَعُ بِهَا أَحَدٌ إِلَّا دَخَلَهَا ، فَحُجِبَتْ بِالْمَكَارِهِ ، فَقَالَ : ارْجِعْ إِلَيْهَا فَانْظُرْ إِلَيْهَا ، فَرَجَعَ إِلَيْهَا ، فَقَال : وَعِزَّتِكَ ، لَقَدْ خَشِيتُ أَلَّا يَدْخُلَهَا أَحَدٌ ، ثُمَّ أَرْسَلَهُ إِلَى النَّارِ ، فَقَالَ : اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا وَمَا أَعْدَدْتُ لِأَهْلِهَا فِيهَا ، فَرَجَعَ إِلَيْه ، فَقَالَ : وَعِزَّتِكَ لَا يَدْخُلُهَا أَحَدٌ يَسْمَعُ بِهَا ، فَحُجِبَتْ بِالشَّهَوَاتِ ، ثُمَّ قَالَ : عُدْ إِلَيْهَا فَانْظُرْ إِلَيْهَا ، فَرَجَعَ إِلَيْهِ ، فَقَال : وَعِزَّتِكَ ، لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ لَا يَبْقَى أَحَدٌ إِلَّا دَخَلَهَا.
في الكتب التسعة (4 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (سنن أبي داود 4744)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- جامع الترمذي 2560 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: فَذَهَبَ، فَنَظَرَ، حَفَّهَا، فَلَمَّا (المشترك ٧٦٪)
- سنن النسائي 3763 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: فَذَهَبَ، جَاءَ، حَفَّهَا، فَلَمَّا (المشترك ٧٦٪)
- مسند أحمد 8861 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «فَذَهَبَ فَنَظَرَ إِلَيْهَا ثُمَّ جَاءَ، فَقَالَ، أَيْ…»، ولا ذكر فيه لـ: حَفَّهَا، جِبْرِيلُ؛ ويوافقه في: «وَعِزَّتِكَ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ لَا يَدْخُلَهَا…» (المشترك ٦١٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.