الرئيسية
سنن أبي داود
حديث 47
لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل…
سنن أبي داود · 47
المرجع: أبو داود 47
درجة الحديث في الكتاب:
صحيح
(تخريج مشروع إتقان)
النص
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى ، أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ : لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي ، لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ ، قَالَ أَبُو سَلَمَةَ : فَرَأَيْتُ زَيْدًا يَجْلِسُ فِي الْمَسْجِدِ وَإِنَّ السِّوَاكَ مِنْ أُذُنِهِ مَوْضِعَ الْقَلَمِ مِنْ أُذُنِ الْكَاتِبِ ، فَكُلَّمَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ اسْتَاكَ.
النص من سنن أبي داود — حديث 47
في الكتب التسعة (3 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (سنن أبي داود 47)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
جامع الترمذي 23
لجزء من المتن
يشهد لأصل الخبر دون قوله: «فَكُلَّمَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ اسْتَاكَ»، ولا ذكر فيه لـ: رَأَيْتُ، يَجْلِسُ؛ ويوافقه في: «لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي» (المشترك ٧١٪)
مسند أحمد 17048
للخبر كله
يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: رَأَيْتُ، يَجْلِسُ، الْمَسْجِدِ (المشترك ٨٢٪)
مسند أحمد 26763 — عن رملة بنت أبي سفيان الأموية
لجزء من المتن
يشهد لأصل الخبر دون قوله: «فَرَأَيْتُ زَيْدًا يَجْلِسُ فِي الْمَسْجِدِ وَإِنَّ السِّوَاكَ…» وجملة أخرى؛ ويوافقه في: «لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي» (المشترك ٢٩٪)
مسند أحمد 27415 — عن زينب بنت جحش الأسدية
لجزء من المتن
يشهد لأصل الخبر دون قوله: «فَرَأَيْتُ زَيْدًا يَجْلِسُ فِي الْمَسْجِدِ وَإِنَّ السِّوَاكَ…» وجملة أخرى؛ ويوافقه في: «لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي» (المشترك ٢٩٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.
إبلاغ عن خطأ في هذا الحديث
88.1
قوة الثبوت
مراتب ابن الصلاح
صحيح — خارج الصحيحينثقة عالية
لماذا 88.1؟
صحيح — خارج الصحيحين 82.00
مخرج مستقل رقم 2 (شاهد) +2.55
مخرج مستقل رقم 3 (شاهد) +2.17
سنن أبي داود: صحيح +0.49
جامع الترمذي: حسن +0.24
جامع الترمذي: شاهد لجزء من الخبر لا كله (المشترك ٧١٪) — دون قوله: «فَكُلَّمَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ اسْتَاكَ» —
شواهد لجزء من المتن لا كله: رملة بنت أبي سفيان الأموية (مسند أحمد 26763)، زينب بنت جحش الأسدية (مسند أحمد 27415) —
الترمذي: حسن صحيح +0.66
المجموع 88.10
الأساس مرتبة الحديث؛ وكل شاهد يقرّبه من السقف بقدر متناقص. الكتب الأخرى تزيد قليلًا لأنها كثيرًا ما تكرر الإسناد نفسه، ولا ينقص الحديثَ غيابُه عن كتاب. والسطور المعلَّمة بـ«—» ما لم يُضف شيئًا، ليُعرف سبب الوقوف عند هذا الرقم.
سلّم المراتب
متفق عليه 95
رواه البخاري 90
رواه مسلم 88
معلَّق في الصحيح بصيغة الجزم 84
صحيح خارج الصحيحين 82
حسن صحيح خارج الصحيحين 78
حسن خارج الصحيحين 70
معلَّق في الصحيح بصيغة التمريض 60
بلا حكم خارج الصحيحين 50
ضعيف 30
موضوع أو منكر 5
المرتبة أساس لا سقف: الشواهد وأحكام الأئمة تقرّب الحديث من السقف (99) دون أن تنقله إلى مرتبة أعلى.
نقد الإسناد هذه الرواية
حكم الإسناد في الجامع (آلي، من مراتب التقريب والاتصال): إسناده حسن رجاله ثقات عدا ابن إسحاق القرشي وهو صدوق مدلس
صيغ الأداء مستخرجة آليًا من طبقات المدلّسين على «تعريف أهل التقديس» لابن حجر، والاختلاط والضعف في شيخ معيّن من التقريب و«الكواكب النيرات». وتُخصم علة الطريق من قوة الثبوت إذا لم يسلم منها طريق مسند خارج الصحيحين؛ وما في الصحيحين فلا يُخصم لها بقرار في المؤشر (إخراج الشيخين قرينة انتقاء)، مع التنبيه على أن العنعنة تحتاج قرينة اتصال.
لماذا التلقّي 55.1؟
الترمذي (السلف · حكم صريح) +0.95
شعيب الأرنؤوط (المعاصرون · درجة المحقق) +0.88
محمد ناصر الدين الألباني (المعاصرون · درجة المحقق) +0.88
القبول 2.71 · الرفض 0 · آفاق القبول 2 من 3 55.1
كل إمام مرة واحدة بوزنه: الحكم الصريح بوزنه كاملًا، والتصحيح بالإخراج في كتاب التزم صاحبه الصحة بأربعة أخماسه، والنقد المتعقَّب بثلثه. الدرجة = نسبة القبول × سعته (تتشبّع بنحو ثمانية أئمة) × استقراره عبر آفاق السلف والمتأخرين والمعاصرين. وما في الصحيحين تلقّته الأمة بالقبول، فلا ينزل المتفق عليه عن 85 وما انفرد به أحدهما عن 75 ما لم يُسجَّل عليه نقد. مقياس لسعة القبول، لا بديل عن «قوة الثبوت».
مؤشرات المجموع
3 من 9 كتب
اتفاق أحكام الروايات 33% 3 مصدر 3 مخرج مستقل 3 مخارج (مشهور في طبقة الصحابة)
3 مخارج (مشهور في طبقة الصحابة): رواه 3 من الصحابة في الكتب التسعة. وهذا عدّ لمخارج الحديث في طبقة الصحابة فقط، واللفظ المستعار (غريب/عزيز/مشهور) مقيَّد بها لا على الاصطلاح العام؛ ولا حكم فيه على الثبوت، فقد يكون الغريب صحيحًا.
آفاق التلقّي
المعاصرون
محمد ناصر الدين الألباني تخريج وترجيح — سنن أبي داود 47 · درجة المحقق
صحيح
من بيانات مشروع إتقان (sunnah.com).