إن الله عز وجل خلق آدم من قبضة قبضها…
النص
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ ، حَدَّثَنَا قَسَامَةُ بْنُ زُهَيْرٍ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ . وحَدَّثَنَاه هَوْذَةُ ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ ، عَن قَسَامَةَ ، قَالَ سَمِعْتُ الْأَشْعَرِيَّ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ آدَمَ مِنْ قَبْضَةٍ قَبَضَهَا مِنْ جَمِيعِ الْأَرْضِ ، فَجَاءَ بَنُو آدَمَ عَلَى قَدْرِ الْأَرْضِ ، جَعَلَ مِنْهُمْ الْأَحْمَرَ ، وَالْأَبْيَضَ ، وَالْأَسْوَدَ ، وَبَيْنَ ذَلِكَ ، وَالسَّهْلَ وَالْحَزْنَ ، وَبَيْنَ ذَلِكَ ، وَالْخَبِيثَ وَالطَّيِّبَ ، وَبَيْنَ ذَلِكَ.
في الكتب التسعة (3 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (سنن أبي داود 4693)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- جامع الترمذي 2955 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «زَادَ فِي حَدِيثِ يَحْيَى وَبَيْنَ ذَلِكَ وَالْإِخْبَارُ…»، ولا ذكر فيه لـ: جَاءَ؛ ويوافقه في: «إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ مِنْ قَبْضَةٍ…» (المشترك ٧٧٪)
- مسند أحمد 19642 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «زَادَ فِي حَدِيثِ يَحْيَى وَبَيْنَ ذَلِكَ وَالْإِخْبَارُ…»، ولا ذكر فيه لـ: جَاءَ؛ ويوافقه في: «إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ مِنْ قَبْضَةٍ…» (المشترك ٧٧٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.