مروا من يصلي بالناس…
النص
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : وَقَالَ ابْنُ شِهَابٍ الزُّهْرِيّ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَمْعَةَ بْنِ الْأَسْوَدِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَسَدٍ ، قَالَ : لَمَّا اسْتُعِزَّ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا عِنْدَهُ فِي نَفَرٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، قَالَ : دَعَا بِلَالٌ لِلصَّلاَةِ ، فَقَالَ : مُرُوا مَنْ يُصَلِّي بِالنَّاسِ قَالَ : فَخَرَجْتُ ، فَإِذَا عُمَرُ فِي النَّاسِ ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ غَائِبًا ، فَقَالَ : قُمْ يَا عُمَرُ ، فَصَلِّ بِالنَّاسِ . قَالَ : فَقَامَ ، فَلَمَّا كَبَّرَ عُمَرُ سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَوْتَهُ ، وَكَانَ عُمَرُ رَجُلًا مُجْهِرًا ، قَالَ : فَقَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : فَأَيْنَ أَبُو بَكْرٍ ؟ يَأْبَى اللَّهُ ذَلِكَ وَالْمُسْلِمُونَ ، يَأْبَى اللَّهُ ذَلِكَ وَالْمُسْلِمُونَ ، قَالَ : فَبَعَثَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ ، فَجَاءَ بَعْدَ أَنْ صَلَّى عُمَرُ تِلْكَ الصَّلاَةَ فَصَلَّى بِالنَّاسِ ، قَالَ : وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَمْعَةَ قَالَ لِي عُمَرُ وَيْحَكَ ، مَاذَا صَنَعْتَ بِي يَا ابْنَ زَمْعَةَ ، وَاللَّهِ مَا ظَنَنْتُ حِينَ أَمَرْتَنِي إِلَاَّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَمَرَكَ بِذَلِكَ ، وَلَوْلَا ذَلِكَ مَا صَلَّيْتُ بِالنَّاسِ ، قَالَ : قُلْتُ : وَاللَّهِ مَا أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، وَلَكِنْ حِينَ لَمْ أَرَ أَبَا بَكْرٍ رَأَيْتُكَ أَحَقَّ مَنْ حَضَرَ بِالصَّلاةِ.
في الكتب التسعة (2 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (سنن أبي داود 4660)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- مسند أحمد 18906 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «لَمَّا اسْتُعِزَّ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا عِنْدَهُ…»، ولا ذكر فيه لـ: فَخَرَجَ، فَقُلْتُ، تَقَدَّمَ، فَكَبَّرَ؛ ويوافقه في: «مُرُوا مَنْ يُصَلِّي لِلنَّاسِ» (المشترك ٧٥٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.