الحمد لله الذي صدق وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب…
النص
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ جُدْعَانَ سَمِعَهُ مِن الْقَاسِمِ بْنِ رَبِيعَة ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ , عَلَى دَرَجَةِ الْكَعْبَةِ , فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، وَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَ وَعْدَهُ , وَنَصَرَ عَبْدَهُ , وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ ، أَلَا إِنَّ قَتِيلَ الْعَمْدِ الْخَطَإِ بِالسَّوْطِ وَالْعَصَا شِبْهِ الْعَمْدِ فِيهِ مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ مُغَلَّظَةٌ مِنْهَا أَرْبَعُونَ خَلِفَةً فِي بُطُونِهَا أَوْلَادُهَا.
في الكتب التسعة (4 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (سنن أبي داود 4547)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- سنن النسائي 4799 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «أَلَا إِنَّ كُلَّ مَأْثُرَةٍ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ…» وجملتين أخريين، ولا ذكر فيه لـ: دِيَةَ؛ ويوافقه في: «أَلَا إِنَّ دِيَةَ الْخَطَإِ شِبْهِ الْعَمْدِ…» (المشترك ٤٦٪)
- سنن ابن ماجه 2628 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَحَدِيثُ مُسَدَّدٍ أَتَمُّ»، ولا ذكر فيه لـ: دِيَةَ، شِبْهِ، الْعَمْدِ؛ ويوافقه في: «إِلَّا مَا كَانَ مِنْ سِقَايَةِ الْحَاجِّ…» (المشترك ٦٢٪)
- مسند أحمد 5805 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ صَدَقَ وَعْدَهُ…» وجملة أخرى، ولا ذكر فيه لـ: شِبْهِ؛ ويوافقه في: «إِلَّا مَا كَانَ مِنْ سِقَايَةِ الْحَاجِّ…» (المشترك ٤٩٪)
- مسند أحمد 23493 — عن اسم مبهم لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَحَدِيثُ مُسَدَّدٍ أَتَمُّ»، ولا ذكر فيه لـ: هَاهُنَا، حَفِظْتُهُ، مُسَدَّدٍ، اتَّفَقَا…؛ ويوافقه في: «إِلَّا مَا كَانَ مِنْ سِقَايَةِ الْحَاجِّ…» (المشترك ٧٠٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.