قل أستغفر الله وأتوب إليه…
النص
حَدَّثَنَا بَهْزٌ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ يَعْنِي ابْنَ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِي الْمُنْذِرِ مَوْلَى أَبِي ذَرٍّ , عَنْ أَبِي أُمَيَّةَ الْمَخْزُومِيِّ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أُتِيَ بِلِصٍّ فَاعْتَرَفَ ، وَلَمْ يُوجَدْ مَعَهُ مَتَاعٌ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا أَخَالُكَ سَرَقْتَ ! قَالَ : بَلَى ، مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : اقْطَعُوهُ ، ثُمَّ جِيئُوا بِهِ , قَالَ : فَقَطَعُوهُ ، ثُمَّ جَاءُوا بِهِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : قُلْ : أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ , قَالَ : أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : اللَّهُمَّ تُبْ عَلَيْهِ.
في الكتب التسعة (5 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (سنن أبي داود 4380)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- سنن النسائي 4877 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «مَا إِخَالُكَ سَرَقْتَ، قَالَ، بَلَى، فَأَعَادَ عَلَيْهِ…»؛ والمشترك ألفاظ: اسْتَغْفِرِ، أَتُوبُ (المشترك ١٨٪)
- سنن ابن ماجه 2597 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: أَعَادَ، ثَلَاثًا، وَجِيءَ، وَتُبْ (المشترك ٦٤٪)
- مسند أحمد 22508 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «مَا إِخَالُكَ سَرَقْتَ، قَالَ، بَلَى، فَأَعَادَ عَلَيْهِ…»؛ والمشترك ألفاظ: اسْتَغْفِرِ، أَتُوبُ (المشترك ١٨٪)
- سنن الدارمي 1581 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر؛ والمشترك ألفاظ: إِخَالُكَ، سَرَقْتَ، اسْتَغْفِرِ، وَتُبْ، أَتُوبُ (المشترك ٤٦٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.