يكره عشر خلال تختم الذهب وجر الإزار والصفرة يعني…
النص
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ الرُّكَيْنِ ، عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَكْرَهُ عَشْرَ خِلَالٍ : تَخَتُّمَ الذَّهَبِ ، وَجَرَّ الْإِزَارِ ، وَالصُّفْرَةَ يَعْنِي الْخَلُوقَ ، وَتَغْيِيرَ الشَّيْبِ قَالَ جَرِيرٌ : إِنَّمَا يَعْنِي بِذَلِكَ نَتْفَهُ ، وَعَزْلَ الْمَاءِ عَنْ مَحِلِّهِ ، وَالرُّقَى إِلَّا بِالْمُعَوِّذَاتِ ، وَفَسَادَ الصَّبِيِّ غَيْرَ مُحَرِّمِهِ ، وَعَقْدَ التَّمَائِمِ ، وَالتَّبَرُّجَ بِالزِّينَةِ لِغَيْرِ مَحِلِّهَا ، وَالضَّرْبَ بِالْكِعَابِ.
في الكتب التسعة (3 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (سنن أبي داود 4222)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- سنن النسائي 5088 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: خِلَالٍ، وَعَقْدَ، فَسَادَ (المشترك ٨٩٪)
- مسند أحمد 3605 للخبر كله يشهد للخبر كله (المشترك ١٠٠٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.