الرئيسية
مسند أحمد
حديث 6696
بسم الله أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه…
مسند أحمد · 6696
المرجع: أبو داود 3893
درجة الحديث في الكتاب:
غير محدد
النص
حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُعَلِّمُنَا كَلِمَاتٍ نَقُولُهُنَّ عِنْدَ النَّوْمِ مِنَ الْفَزَعِ : بِسْمِ اللَّهِ ، أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّة ، مِنْ غَضَبِهِ وَعِقَابِهِ ، وَشَرِّ عِبَادِهِ ، وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ ، وَأَنْ يَحْضُرُونِ ، قَالَ : فَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو يُعَلِّمُهَا مَنْ بَلَغَ مِنْ وَلَدِهِ أَنْ يَقُولَهَا عِنْدَ نَوْمِهِ ، وَمَنْ كَانَ مِنْهُمْ صَغِيرًا لَا يَعْقِلُ أَنْ يَحْفَظَهَا ، كَتَبَهَا لَهُ ، فَعَلَّقَهَا فِي عُنُقِهِ.
النص من مسند أحمد — حديث 6696
في الكتب التسعة (4 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (سنن أبي داود 3893)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
جامع الترمذي 3528
لجزء من المتن
يشهد لأصل الخبر ولا ذكر فيه لـ: يُعَلِّمُهُنَّ، عَقَلَ، بَنِيهِ، يَعْقِلْ…؛ ويوافقه في: «أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ غَضَبِهِ…» (المشترك ٦٥٪)
مسند أحمد 6696
للخبر كله
يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: عَقَلَ، بَنِيهِ، أَعْلَقَهُ (المشترك ٧٥٪)
موطأ مالك 1865
لجزء من المتن
يشهد لأصل الخبر دون قوله: «يُعَلِّمُهُمْ مِنَ الْفَزَعِ كَلِمَاتٍ»؛ والمشترك ألفاظ: أَعُوذُ، بِكَلِمَاتِ، التَّامَّةِ، غَضَبِهِ، وَشَرِّ (المشترك ٤٥٪)
مسند أحمد 16573 — عن الوليد بن الوليد القرشي
لجزء من المتن
يشهد لأصل الخبر دون قوله: «يُعَلِّمُهُمْ مِنَ الْفَزَعِ كَلِمَاتٍ»؛ والمشترك ألفاظ: أَعُوذُ، بِكَلِمَاتِ، التَّامَّةِ، غَضَبِهِ، وَشَرِّ (المشترك ٤٥٪)
مسند أحمد 23839 — عن الوليد بن الوليد القرشي
لجزء من المتن
يشهد لأصل الخبر دون قوله: «يُعَلِّمُهُمْ مِنَ الْفَزَعِ كَلِمَاتٍ»؛ والمشترك ألفاظ: أَعُوذُ، بِكَلِمَاتِ، التَّامَّةِ، غَضَبِهِ، وَشَرِّ (المشترك ٤٥٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.
إبلاغ عن خطأ في هذا الحديث
88
قوة الثبوت
مراتب ابن الصلاح
صحيح — خارج الصحيحينثقة عالية
لماذا 88؟
صحيح — خارج الصحيحين 82.00
مخرج مستقل رقم 2 +2.55
مخرج مستقل رقم 3 (شاهد) +2.17
موطأ مالك: صحيح +0.49
جامع الترمذي: شاهد لجزء من الخبر لا كله (المشترك ٦٥٪) — ولا ذكر فيه لـ: يُعَلِّمُهُنَّ، عَقَلَ، بَنِيهِ —
موطأ مالك: شاهد لجزء من الخبر لا كله (المشترك ٤٥٪) — دون قوله: «يُعَلِّمُهُمْ مِنَ الْفَزَعِ كَلِمَاتٍ» —
شواهد لجزء من المتن لا كله: الوليد بن الوليد القرشي (مسند أحمد 16573)، الوليد بن الوليد القرشي (مسند أحمد 23839) —
الحاكم النيسابوري: صحيح +0.50
الترمذي: حسن +0.32
المجموع 88.03
الأساس مرتبة الحديث؛ وكل شاهد يقرّبه من السقف بقدر متناقص. الكتب الأخرى تزيد قليلًا لأنها كثيرًا ما تكرر الإسناد نفسه، ولا ينقص الحديثَ غيابُه عن كتاب. والسطور المعلَّمة بـ«—» ما لم يُضف شيئًا، ليُعرف سبب الوقوف عند هذا الرقم.
سلّم المراتب
متفق عليه 95
رواه البخاري 90
رواه مسلم 88
معلَّق في الصحيح بصيغة الجزم 84
صحيح خارج الصحيحين 82
حسن صحيح خارج الصحيحين 78
حسن خارج الصحيحين 70
معلَّق في الصحيح بصيغة التمريض 60
بلا حكم خارج الصحيحين 50
ضعيف 30
موضوع أو منكر 5
المرتبة أساس لا سقف: الشواهد وأحكام الأئمة تقرّب الحديث من السقف (99) دون أن تنقله إلى مرتبة أعلى.
نقد الإسناد هذه الرواية
يزيد بن هارون بن زاذي بن ثابت مدلّس، وقد صرّح بالسماع هنا («حدثنا») عنعنة عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله محتملة: هو من المرتبة الثانية عند ابن حجر، احتمل الأئمة تدليسه وأخرجوا له في الصحيح عنعنة شعيب بن محمد بن عبد الله محتملة: هو من المرتبة الثانية عند ابن حجر، احتمل الأئمة تدليسه وأخرجوا له في الصحيح حكم الإسناد في الجامع (آلي، من مراتب التقريب والاتصال): إسناد حسن
صيغ الأداء مستخرجة آليًا من طبقات المدلّسين على «تعريف أهل التقديس» لابن حجر، والاختلاط والضعف في شيخ معيّن من التقريب و«الكواكب النيرات». وتُخصم علة الطريق من قوة الثبوت إذا لم يسلم منها طريق مسند خارج الصحيحين؛ وما في الصحيحين فلا يُخصم لها بقرار في المؤشر (إخراج الشيخين قرينة انتقاء)، مع التنبيه على أن العنعنة تحتاج قرينة اتصال.
لماذا التلقّي 10.6؟
الترمذي (السلف · حكم صريح) +0.67
الحاكم النيسابوري (السلف · بالإخراج) +0.56
شعيب الأرنؤوط (المعاصرون · درجة المحقق) −0.88
محمد ناصر الدين الألباني (المعاصرون · درجة المحقق) −0.88
القبول 1.23 · الرفض 1.76 · آفاق القبول 1 من 3 10.6
كل إمام مرة واحدة بوزنه: الحكم الصريح بوزنه كاملًا، والتصحيح بالإخراج في كتاب التزم صاحبه الصحة بأربعة أخماسه، والنقد المتعقَّب بثلثه. الدرجة = نسبة القبول × سعته (تتشبّع بنحو ثمانية أئمة) × استقراره عبر آفاق السلف والمتأخرين والمعاصرين. وما في الصحيحين تلقّته الأمة بالقبول، فلا ينزل المتفق عليه عن 85 وما انفرد به أحدهما عن 75 ما لم يُسجَّل عليه نقد. مقياس لسعة القبول، لا بديل عن «قوة الثبوت».
مؤشرات المجموع
4 من 9 كتب
اتفاق أحكام الروايات 50% 4 مصدر 3 مخرج مستقل 3 مخارج (مشهور في طبقة الصحابة)
3 مخارج (مشهور في طبقة الصحابة): رواه 3 من الصحابة في الكتب التسعة. وهذا عدّ لمخارج الحديث في طبقة الصحابة فقط، واللفظ المستعار (غريب/عزيز/مشهور) مقيَّد بها لا على الاصطلاح العام؛ ولا حكم فيه على الثبوت، فقد يكون الغريب صحيحًا.
ملاحظات: جامع الترمذي: طريقه ضعيف
آفاق التلقّي
السلف
الحاكم النيسابوري المستدرك على الصحيحين — المستدرك 1946 · تصحيح بالإخراج
صحيح
الحاكم متساهل في التصحيح عند الحفاظ، فوزنه أقل.
المعاصرون
شعيب الأرنؤوط مسند أحمد — تحقيق مؤسسة الرسالة (حكم المحقق على الإسناد في الحاشية) — مسند أحمد 6696 · حكم المحقق على هذا الإسناد
إسناده ضعيف
«حديث محتمل للتحسين، وهذا إسناد ضعيف، محمد بن إسحاق: مدلس، وقد عنعن»
العبارة الحرفية من حاشية المحقق على هذه الرواية (ط. الرسالة 11/295)؛ وحكمه على الحديث بمجموع طرقه: «حسن».