إنه ليس لي أو ليس لنبي أن يدخل بيتا…
النص
حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ , حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُمْهَانَ , قَالَ : سَمِعْتُ سَفِينَةَ يُحَدِّثُ , أَنَّ رَجُلًا ضَافَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ , فَصَنَعُوا لَهُ طَعَامًا , فَقَالَتْ فَاطِمَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : لَوْ دَعْونَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَكَلَ مَعَنَا , فَأَرْسَلُوا إِلَيْهِ فَجَاءَ , فَأَخَذَ بِعِضَادَتَيْ الْبَابِ , فَإِذَا قِرَامٌ قَدْ ضُرِبَ بِهِ فِي نَاحِيَةِ الْبَيْتِ , فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَجَعَ , فَقَالَتْ فَاطِمَةُ لِعَلِيٍّ : اتْبَعْهُ , فَقُلْ لَهُ : مَا رَجَعَكَ ؟ قَالَ : فَتَبِعَهُ , فَقَالَ : مَا رَجَعَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : إِنَّهُ لَيْسَ لِي , أَوْ لَيْسَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَدْخُلَ بَيْتًا مُزَوَّقًا . حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ , حَدَّثَنِي حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُمْهَانَ , حَدَّثَنِي سَفِينَةُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ , قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ : الْخِلَافَةُ ثَلَاثُونَ عَامًا , ثُمَّ الْمُلْكُ , فَذَكَرَهُ.
في الكتب التسعة (2 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (سنن أبي داود 3755)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- مسند أحمد 21922 للخبر كله يشهد للخبر كله (المشترك ١٠٠٪)
- سنن ابن ماجه 3360 — عن فاطمة بنت رسول الله لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر؛ والمشترك ألفاظ: بَيْتًا، مُزَوَّقًا (المشترك ٥٠٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.