الرئيسية
سنن الدارمي
حديث 1354
الوليمة أول يوم حق والثاني معروف والثالث سمعة ورياء…
سنن الدارمي · 1354
المرجع: أبو داود 3745
درجة الحديث في الكتاب:
غير محدد
النص
أَخْبَرَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ ، عَنْ الْحَسَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ الثَّقَفِيِّ ، عَنْ رَجُلٍ L1131 مِنْ ثَقِيفَ أَعْوَرَ ، قَالَ : كَانَ يُقَالُ لَهُ مَعْرُوفٌ : أَيْ يُثْنَى عَلَيْهِ خَيْرٌ إِنْ لَمْ يَكُنْ اسْمُهُ زُهَيْرَ بْنَ عُثْمَانَ ، فَلَا أَدْرِي مَا اسْمُهُ ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ : الْوَلِيمَةُ أَوَّلَ يَوْمٍ حَقٌّ ، وَالثَّانِيَ مَعْرُوفٌ ، وَالثَّالِثَ سُمْعَةٌ وَرِيَاءٌ . قَالَ قَتَادَةُ : وَحَدَّثَنِي /18 رَجُلٌ /18 ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، أَنَّهُ دُعِيَ أَوَّلَ يَوْمٍفَأَجَابَ ، وَدُعِيَ الْيَوْمَ الثَّانِيَ فَأَجَابَ ، وَدُعِيَ الْيَوْمَ الثَّالِثَ فَحَصَبَ الرَّسُولَ وَلَمْ يُجِبْهُ ، وَقَالَ : أَهْلُ سُمْعَةٍ وَرِيَاءٍ.
النص من سنن الدارمي — حديث 1354
في الكتب التسعة (3 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (سنن أبي داود 3745)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.
إبلاغ عن خطأ في هذا الحديث
56.6
قوة الثبوت
مراتب ابن الصلاح
ضعيف — خارج الصحيحينثقة منخفضة
لماذا 56.6؟
ضعيف — خارج الصحيحين 30.00
مخرج مستقل رقم 2 +10.35
مخرج مستقل رقم 3 (شاهد) +8.80
مخرج مستقل رقم 4 (شاهد) +7.48
لا كتاب آخر صحّح طريقه أو حسّنه —
لا حكم إمام مسجّل بعد (مؤشر التلقّي قيد البناء) —
المجموع 56.63
الأساس مرتبة الحديث؛ وكل شاهد يقرّبه من السقف بقدر متناقص. الكتب الأخرى تزيد قليلًا لأنها كثيرًا ما تكرر الإسناد نفسه، ولا ينقص الحديثَ غيابُه عن كتاب. والسطور المعلَّمة بـ«—» ما لم يُضف شيئًا، ليُعرف سبب الوقوف عند هذا الرقم.
سلّم المراتب
متفق عليه 95
رواه البخاري 90
رواه مسلم 88
معلَّق في الصحيح بصيغة الجزم 84
صحيح خارج الصحيحين 82
حسن صحيح خارج الصحيحين 78
حسن خارج الصحيحين 70
معلَّق في الصحيح بصيغة التمريض 60
بلا حكم خارج الصحيحين 50
ضعيف 30
موضوع أو منكر 5
المرتبة أساس لا سقف: الشواهد وأحكام الأئمة تقرّب الحديث من السقف (99) دون أن تنقله إلى مرتبة أعلى.
نقد الإسناد هذه الرواية
قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز مدلّس، وقد صرّح بالسماع هنا («حدثنا») عنعنة حسن بن يسار محتملة: هو من المرتبة الثانية عند ابن حجر، احتمل الأئمة تدليسه وأخرجوا له في الصحيح حكم الإسناد في الجامع (آلي، من مراتب التقريب والاتصال): إسناد ضعيف فيه عبد الله بن عثمان الثقفي وهو مجهول
صيغ الأداء مستخرجة آليًا من طبقات المدلّسين على «تعريف أهل التقديس» لابن حجر، والاختلاط والضعف في شيخ معيّن من التقريب و«الكواكب النيرات». وتُخصم علة الطريق من قوة الثبوت إذا لم يسلم منها طريق مسند خارج الصحيحين؛ وما في الصحيحين فلا يُخصم لها بقرار في المؤشر (إخراج الشيخين قرينة انتقاء)، مع التنبيه على أن العنعنة تحتاج قرينة اتصال.
لماذا التلقّي 0؟
شعيب الأرنؤوط (المعاصرون · درجة المحقق) −0.88
محمد ناصر الدين الألباني (المعاصرون · درجة المحقق) −0.88
القبول 0 · الرفض 1.76 · آفاق القبول 0 من 3 0
كل إمام مرة واحدة بوزنه: الحكم الصريح بوزنه كاملًا، والتصحيح بالإخراج في كتاب التزم صاحبه الصحة بأربعة أخماسه، والنقد المتعقَّب بثلثه. الدرجة = نسبة القبول × سعته (تتشبّع بنحو ثمانية أئمة) × استقراره عبر آفاق السلف والمتأخرين والمعاصرين. وما في الصحيحين تلقّته الأمة بالقبول، فلا ينزل المتفق عليه عن 85 وما انفرد به أحدهما عن 75 ما لم يُسجَّل عليه نقد. مقياس لسعة القبول، لا بديل عن «قوة الثبوت».
مؤشرات المجموع
3 من 9 كتب
اتفاق أحكام الروايات 67% 2 مصدر 4 مخرج مستقل 4 مخارج (مشهور في طبقة الصحابة)
4 مخارج (مشهور في طبقة الصحابة): رواه 4 من الصحابة في الكتب التسعة. وهذا عدّ لمخارج الحديث في طبقة الصحابة فقط، واللفظ المستعار (غريب/عزيز/مشهور) مقيَّد بها لا على الاصطلاح العام؛ ولا حكم فيه على الثبوت، فقد يكون الغريب صحيحًا.
ملاحظات: سنن أبي داود: طريقه ضعيف
آفاق التلقّي
لا توجد أحكام مسجّلة بعد على هذه الرواية.