إن الناس ليزعمون أنك تأمر بالأمر وتخالف إلى غيره…
النص
حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو قَزَعَةَ سُوَيْدُ بْنُ حُجَيْرٍ الْبَاهِلِيُّ ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ أَخَاهُ مَالِكًا قَالَ : يَا مُعَاوِيَةُ ، إِنَّ مُحَمَّدًا أَخَذَ جِيرَانِي ، فَانْطَلِقْ إِلَيْهِ ، فَإِنَّهُ قَدْ عَرَفَكَ وَكَلَّمَكَ , قَالَ : فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ ، فَقَالَ : دَعْ لِي جِيرَانِي ، فَإِنَّهُمْ قَدْ كَانُوا أَسْلَمُوا , فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، فَقَامَ مُتَمَعِّطًا ، فَقَالَ : أَمْا وَاللَّهِ لَئِنْ فَعَلْتَ ، إِنَّ النَّاسَ لَيَزْعُمُونَ أَنَّكَ تَأْمُرُ بِالْأَمْرِ ، وَتَخْالُفُ إِلَى غَيْرِهِ ، وَجَعَلْتُ أَجُرُّهُ وَهُوَ يَتَكَلَّمُ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : مَا يَقُولُ ؟ فَقَالُوا : إِنَّكَ وَاللَّهِ لَئِنْ فَعَلْتَ ذَلِكَ ، إِنَّ النَّاسَ لَيَزْعُمُونَ أَنَّكَ لَتَأْمُرُ بِالْأَمْر ، وَتُخَالِفُ إِلَى غَيْرِهِ , قَالَ : فَقَالَ : أَوَ قَدْ قَالُوهَا أَوْ قَائِلُهُمْ ؟ فَلَئِنْ فَعَلْتُ ذَاكَ ، وَمَا ذَاكَ إِلَّا عَلَيَّ ، وَمَا عَلَيْهِمْ مِنْ ذَلِكَ مِنْ شَيْءٍ ، أَرْسِلُوا لَهُ جِيرَانَهُ.
في الكتب التسعة (2 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (سنن أبي داود 3631)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- مسند أحمد 20014 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «خَلُّوا لَهُ عَنْ جِيرَانِهِ، لَمْ يَذْكُرْ مُؤَمَّلٌ…»؛ والمشترك ألفاظ: جِيرَانِهِ (المشترك ٢٠٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.