من أعمر شيئا فهو لمعمره محياه ومماته ولا ترقبوا…
درجة الحديث في الكتاب:
صحيح
(تخريج مشروع إتقان)
سلسلة الرواة:
محمد بن عبيد الله بن يزيدثقة
←اخبرني
عبيد الله بن يزيد بن إبراهيممجهول
←انه
معقل بن عبيد اللهصدوق حسن الحديث
←عن
عمرو بن دينارتدليسه محتملثقة ثبت
←عن
حجر بن قيسثقة
←عن
زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيدصحابي
النص
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبِي , أَنَّهُ عَرَضَ عَلَيَّ مَعْقِلٌ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ حُجْرٍ الْمَدَرِيِّ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : مَنْ أَعْمَرَ شَيْئًا فَهُوَ لِمُعْمَرِهِ مَحْيَاهُ وَمَمَاتَهُ ، وَلَا تُرْقِبُوا فَمَنْ أَرْقَبَ شَيْئًا فَهُوَ لِسَبِيلِهِ.
النص من سنن النسائي — حديث 3723
في الكتب التسعة (3 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
صحيح البخاريغير موجود
صحيح مسلمغير موجود
سنن أبي داود3559 · بلا حكم
جامع الترمذيغير موجود
سنن النسائي3723 · صحيح · المعروض
سنن ابن ماجهغير موجود
مسند أحمد21651 · بلا حكم
موطأ مالكغير موجود
سنن الدارميغير موجود
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (سنن أبي داود 3559)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- سنن النسائي 3723 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: سَبِيلُهُ (المشترك ٨٩٪)
- مسند أحمد 21651 للخبر كله يشهد للخبر كله (المشترك ١٠٠٪)
- سنن النسائي 3752 — عن أبو هريرة الدوسي لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر؛ والمشترك ألفاظ: أَعْمَرَ، شَيْئًا (المشترك ٣٣٪)
- سنن النسائي 3753 — عن أبو هريرة الدوسي لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر؛ والمشترك ألفاظ: أَعْمَرَ، شَيْئًا (المشترك ٣٣٪)
- سنن ابن ماجه 2379 — عن أبو هريرة الدوسي لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر؛ والمشترك ألفاظ: أَعْمَرَ، شَيْئًا (المشترك ٣٣٪)
- سنن ابن ماجه 2382 — عن عبد الله بن عمر العدوي لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر ولا ذكر فيه لـ: سَبِيلُهُ؛ ويوافقه في: «فَمَنْ أَرْقَبَ شَيْئًا فَهُوَ سَبِيلُهُ» (المشترك ٤٤٪)
- مسند أحمد 8686 — عن أبو هريرة الدوسي لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر؛ والمشترك ألفاظ: أَعْمَرَ، شَيْئًا (المشترك ٣٣٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.