إذا جئتم الجمعة فاغتسلوا وليمس أحدكم من أطيب طيب…
النص
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ، عَنْ عَمْرٍو يَعْنِي ابْنَ أَبِي عَمْرٍو ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عنْ الْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، أَوَاجِبٌ هُوَ ؟ قَالَ : لَا , وَمَنْ شَاءَ اغْتَسَلَ ، وَسَأُحَدِّثُكُمْ عَنْ بَدْءِ الْغُسْلِ : كَانَ النَّاسُ مُحْتَاجِينَ ، وَكَانُوا يَلْبَسُونَ الصُّوفَ ، وَكَانُوا يَسْقُونَ النَّخْلَ عَلَى ظُهُورِهِمْ ، وَكَانَ مَسْجِدُ النَّبِيِّ ﷺ ضَيِّقًا مُتَقَارِبَ السَّقْفِ ، فَرَاحَ النَّاسُ فِي الصُّوفِ فَعَرِقُوا ، وَكَانَ مِنْبَرُ النَّبِيِّ ﷺ قَصِيرًا ، إِنَّمَا هُوَ ثَلَاثُ دَرَجَاتٍ ، فَعَرِقَ النَّاسُ فِي الصُّوفِ فَثَارَتْ أَرْوَاحُهُمْ ، أَرْوَاحُ الصُّوفِ ، فَتَأَذَّى بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ ، حَتَّى بَلَغَتْ أَرْوَاحُهُمْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ , إِذَا جِئْتُمْ الْجُمُعَةَ ، فَاغْتَسِلُوا ، وَلْيَمَسَّ أَحَدُكُمْ مِنْ أَطْيَبِ طِيبٍ إِنْ كَانَ عِنْدَهُ.
في الكتب التسعة (2 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (سنن أبي داود 353)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- مسند أحمد 2419 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَلَبِسُوا غَيْرَ الصُّوفِ وَكُفُوا الْعَمَلَ وَوُسِّعَ مَسْجِدُهُمْ…»؛ والمشترك ألفاظ: اغْتَسِلُوا، لْيَمَسَّ، أَحَدُكُمْ، طِيبِهِ (المشترك ١٧٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.