يؤاجرون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم…
النص
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِيُّ ، أَخْبَرَنَا عِيسَى ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ . ح حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ كِلَاهُمَا ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَاللَّفْظُ لِلْأَوْزَاعِيِّ ، حَدَّثَنِي حَنْظَلَةُ بْنُ قَيْسٍ الْأَنْصَارِيُّ ، قَالَ : سَأَلْتُ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ بِالذَّهَبِ وَالْوَرِقِ ؟ فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهَا إِنَّمَا كَانَ النَّاسُ يُؤَاجِرُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِمَا عَلَى الْمَاذِيَانَاتِ ، وَأَقْبَالِ الْجَدَاوِلِ ، وَأَشْيَاءَ مِنِ الزَّرْعِ ، فَيَهْلَكُ هَذَا ، وَيَسْلَمُ هَذَا ، وَيَسْلَمُ هَذَا ، وَيَهْلَكُ هَذَا ، وَلَمْ يَكُنْ لِلنَّاسِ كِرَاءٌ إِلَّا هَذَا ، فَلِذَلِكَ زَجَرَ عَنْهُ ، فَأَمَّا شَيْءٌ مَضْمُونٌ مَعْلُومٌ فَلَا بَأْسَ بِهِ . وَحَدِيثُ إِبْرَاهِيمَ أَتَمُّ ، وقَالَ قُتَيْبَةُ : عَنْ حَنْظَلَةَ ، عَنْ رَافِعٍ ، قَالَ أَبُو دَاوُد : رِوَايَةُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ حَنْظَلَةَ ، نَحْوَهُ.
في الكتب التسعة (1 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.