الرئيسية
سنن النسائي
حديث 3653
النص
أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنِ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ الشَّرِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ الثَّقَفِيِّ ، قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، فَقُلْتُ إِنَّ أُمِّي أَوْصَتْ أَنْ تُعْتَقَ عَنْهَا رَقَبَةٌ ، وَإِنَّ عِنْدِي جَارِيَةً نُوبِيَّةً أَفَيُجْزِئُ عَنِّي أَنْ أُعْتِقَهَا عَنْهَا ؟ قَالَ : ائْتِنِي بِهَا , فَأَتَيْتُهُ بِهَا ، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ : مَنْ رَبُّكِ ؟ قَالتْ : اللَّهُ ، قَالَ : مَنْ أنَا ؟ قَالَتْ : أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ ، قَالَ : فَأَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ.
النص من سنن النسائي — حديث 3653
في الكتب التسعة (5 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (سنن أبي داود 3283)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
سنن النسائي 3653
للخبر كله
يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: فَجِئْتُ، السَّمَاءِ (المشترك ٧١٪)
مسند أحمد 19466
لجزء من المتن
يشهد لأصل الخبر دون قوله: «ائْتِنِي بِهَا، قَالَ، فَجِئْتُ بِهَا، قَالَ، أَيْنَ…»؛ والمشترك ألفاظ: أَعْتِقْهَا، مُؤْمِنَةٌ (المشترك ٢٩٪)
موطأ مالك 1572
لجزء من المتن
يشهد لأصل الخبر؛ والمشترك ألفاظ: السَّمَاءِ، أَنَا، أَنْتَ، أَعْتِقْهَا (المشترك ٥٧٪)
سنن الدارمي 1622
لجزء من المتن
يشهد لأصل الخبر دون قوله: «ائْتِنِي بِهَا، قَالَ، فَجِئْتُ بِهَا، قَالَ، أَيْنَ…»؛ والمشترك ألفاظ: أَعْتِقْهَا، مُؤْمِنَةٌ (المشترك ٢٩٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.
إبلاغ عن خطأ في هذا الحديث
86.6
قوة الثبوت
مراتب ابن الصلاح
صحيح — خارج الصحيحينثقة عالية
لماذا 86.6؟
صحيح — خارج الصحيحين 82.00
مخرج مستقل رقم 2 +2.55
سنن أبي داود: حسن صحيح +0.58
سنن النسائي: حسن +0.28
موطأ مالك: صحيح +0.54
مسند أحمد: شاهد لجزء من الخبر لا كله (المشترك ٢٩٪) — دون قوله: «ائْتِنِي بِهَا، قَالَ، فَجِئْتُ بِهَا، قَالَ،…» —
موطأ مالك: شاهد لجزء من الخبر لا كله (المشترك ٥٧٪) —
سنن الدارمي: شاهد لجزء من الخبر لا كله (المشترك ٢٩٪) — دون قوله: «ائْتِنِي بِهَا، قَالَ، فَجِئْتُ بِهَا، قَالَ،…» —
ابن حبان: صحيح +0.69
المجموع 86.64
الأساس مرتبة الحديث؛ وكل شاهد يقرّبه من السقف بقدر متناقص. الكتب الأخرى تزيد قليلًا لأنها كثيرًا ما تكرر الإسناد نفسه، ولا ينقص الحديثَ غيابُه عن كتاب. والسطور المعلَّمة بـ«—» ما لم يُضف شيئًا، ليُعرف سبب الوقوف عند هذا الرقم.
سلّم المراتب
متفق عليه 95
رواه البخاري 90
رواه مسلم 88
معلَّق في الصحيح بصيغة الجزم 84
صحيح خارج الصحيحين 82
حسن صحيح خارج الصحيحين 78
حسن خارج الصحيحين 70
معلَّق في الصحيح بصيغة التمريض 60
بلا حكم خارج الصحيحين 50
ضعيف 30
موضوع أو منكر 5
المرتبة أساس لا سقف: الشواهد وأحكام الأئمة تقرّب الحديث من السقف (99) دون أن تنقله إلى مرتبة أعلى.
نقد الإسناد هذه الرواية
حماد بن سلمة بن دينار اختلط بأخرة (ثقة عابد ، تغير حفظه قليلا بآخره)، ولم يتبيّن وقت سماع هشام بن عبد الملك منه حكم الإسناد في الجامع (آلي، من مراتب التقريب والاتصال): إسناده حسن رجاله ثقات عدا موسى بن سعيد الدنداني وهو صدوق حسن الحديث ، ومحمد بن عمرو الليثي وهو صدوق له أوهام
صيغ الأداء مستخرجة آليًا من طبقات المدلّسين على «تعريف أهل التقديس» لابن حجر، والاختلاط والضعف في شيخ معيّن من التقريب و«الكواكب النيرات». وتُخصم علة الطريق من قوة الثبوت إذا لم يسلم منها طريق مسند خارج الصحيحين؛ وما في الصحيحين فلا يُخصم لها بقرار في المؤشر (إخراج الشيخين قرينة انتقاء)، مع التنبيه على أن العنعنة تحتاج قرينة اتصال.
لماذا التلقّي 48.8؟
محمد ناصر الدين الألباني (المعاصرون · درجة المحقق) +0.88
ابن حبان (السلف · بالإخراج) +0.70
شعيب الأرنؤوط (المعاصرون · درجة المحقق) +0.62
القبول 2.2 · الرفض 0 · آفاق القبول 2 من 3 48.8
كل إمام مرة واحدة بوزنه: الحكم الصريح بوزنه كاملًا، والتصحيح بالإخراج في كتاب التزم صاحبه الصحة بأربعة أخماسه، والنقد المتعقَّب بثلثه. الدرجة = نسبة القبول × سعته (تتشبّع بنحو ثمانية أئمة) × استقراره عبر آفاق السلف والمتأخرين والمعاصرين. وما في الصحيحين تلقّته الأمة بالقبول، فلا ينزل المتفق عليه عن 85 وما انفرد به أحدهما عن 75 ما لم يُسجَّل عليه نقد. مقياس لسعة القبول، لا بديل عن «قوة الثبوت».
مؤشرات المجموع
5 من 9 كتب
اتفاق أحكام الروايات 40% 3 مصدر 2 مخرج مستقل مخرجان (عزيز في طبقة الصحابة)
مخرجان (عزيز في طبقة الصحابة): رواه صحابيان في الكتب التسعة. وهذا عدّ لمخارج الحديث في طبقة الصحابة فقط، واللفظ المستعار (غريب/عزيز/مشهور) مقيَّد بها لا على الاصطلاح العام؛ ولا حكم فيه على الثبوت، فقد يكون الغريب صحيحًا.
آفاق التلقّي
السلف
ابن حبان صحيح ابن حبان — صحيح ابن حبان 167 · تصحيح بالإخراج
صحيح
الحكم مستنبط من منهج المصنّف في كتابه، لا نص منه على هذا الحديث بعينه.
المعاصرون
محمد ناصر الدين الألباني تخريج وترجيح — سنن النسائي 3653 · درجة المحقق
حسن
من بيانات مشروع إتقان (sunnah.com).