لما ولي خالد القسري أضعف الصاع فصار الصاع ستة…
النص
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَّادٍ أَبُو عُمَرَ ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ خَالِدٍ ، قَالَ : لَمَّا وُلِّيَ خَالِدٌ الْقَسْرِيُّ أَضْعَفَ الصَّاعَ ، فَصَارَ الصَّاعُ سِتَّةَ عَشَرَ رِطْلًا ، قَالَ أَبُو دَاوُد : مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَّادٍ قَتَلَهُ الزِّنْجُ صَبْرًا ، فَقَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا ، وَمَدَّ أَبُو دَاوُدَ يَدَهُ ، وَجَعَلَ بُطُونَ كَفَّيْهِ إِلَى الْأَرْضِ ، قَالَ : وَرَأَيْتُهُ فِي النَّوْمِ ، فَقُلْتُ : مَا فَعَلَ اللَّهُ بِكَ ، قَالَ : أَدْخَلَنِي الْجَنَّةَ ، فَقُلْتُ : فَلَمْ يَضُرَّكَ الْوَقْفُ.
في الكتب التسعة (1 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.