فوهبت لنا أم حبيب صاعا حدثتنا عن ابن أخي…
النص
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ، قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى أَنَسِ بْنِ عِيَاضٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَرْمَلَةَ ، عَنْ أُمِّ حَبِيبٍ بِنْتِ ذُؤَيْبِ بْنِ قَيْسٍ الْمُزَنِيَّةِ ، وَكَانَتْ تَحْتَ رَجُلٍ مِنْهُمْ مِنْ أَسْلَمَ ، ثُمَّ كَانَتْ تَحْتَ ابْنِ أَخٍ لِصَفِيَّةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ ابْنُ حَرْمَلَةَ : فَوَهَبَتْ لَنَا أُمُّ حَبِيبٍ صَاعًا ، حَدَّثَتْنَا عَنِ ابْنِ أَخِي صَفِيَّةَ ، عَنْ صَفِيَّةَ : أَنَّهُ صَاعُ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ أَنَسٌ : فَجَرَّبْتُهُ ، أَوْ قَالَ : فَحَزَرْتُهُ فَوَجَدْتُهُ مُدَّيْنِ وَنِصْفًا بِمُدِّ هِشَامٍ.
في الكتب التسعة (1 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.