الرئيسية
مسند أحمد
حديث 26592
80.2
قوة الثبوت
مراتب ابن الصلاح
حسن صحيح — خارج الصحيحينثقة متوسطة
تفصيل المؤشرات ↓
كانت النفساء على عهد رسول الله صلى الله عليه…
مسند أحمد · 26592
المرجع: أبو داود 311
درجة الحديث في الكتاب:
غير محدد
النص
حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْأَحْوَلُ يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ الْأَعْلَى ، عَنْ أَبِي سَهْلٍ ، عَنْ مُسَّةَ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، قَالَتْ : كَانَتْ النُّفَسَاءُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ تَقْعُدُ بَعْدَ نِفَاسِهَا أَرْبَعِينَ يَوْمًا أَوْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، وَكُنَّا نَطْلِي عَلَى وُجُوهِنَا الْوَرْسَ مِنَ الْكَلَفِ.
النص من مسند أحمد — حديث 26592
في الكتب التسعة (5 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (سنن أبي داود 311)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
جامع الترمذي 139
لجزء من المتن
يشهد لأصل الخبر؛ والمشترك ألفاظ: النُّفَسَاءُ، عَهْدِ، أَرْبَعِينَ، يَوْمًا، نَطْلِي (المشترك ٥٠٪)
سنن ابن ماجه 648
لجزء من المتن
يشهد لأصل الخبر ولا ذكر فيه لـ: تَعْنِي؛ ويوافقه في: «وَكُنَّا نَطْلِي عَلَى وُجُوهِنَا الْوَرْسَ تَعْنِي…» (المشترك ٦٤٪)
مسند أحمد 26592
للخبر كله
يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: تَعْنِي (المشترك ٩٣٪)
سنن الدارمي 292
لجزء من المتن
يشهد لأصل الخبر؛ والمشترك ألفاظ: النُّفَسَاءُ، أَرْبَعِينَ، يَوْمًا، لَيْلَةً، الْوَرْسَ (المشترك ٤٣٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.
طرق واهية لهذا المتن
أورد ابن القيسراني في «تذكرة الحفاظ» (أطراف أحاديث المجروحين لابن حبان) هذا المتن من طريق راوٍ مجروح. والنقد هناك للطريق المذكور لا للمتن؛ فحكم المتن ما تراه أعلاه بمجموع طرقه.
تذكرة الحفاظ 613 رَوَاهُ كَثِيرُ بْنُ زِيَادٍ أَبُو سَهْلٍ الْبَوْسَانِيُّ الْخُرَاسَانِيُّ، عَنْ مُسَّةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ واهٍ من هذا الطريق
وَكَثِيرٌ هَذَا يَرْوِي الأَشْيَاءَ الْمَقْلُوبَاتِ، يُتَجَنَّبُ مَا انْفَرَدَ بِهِ. التفصيل
إبلاغ عن خطأ في هذا الحديث
80.2
قوة الثبوت
مراتب ابن الصلاح
حسن صحيح — خارج الصحيحينثقة متوسطة
لماذا 80.2؟
حسن صحيح — خارج الصحيحين 78.00
لا مخرج آخر: صحابي واحد في الكتب التسعة —
سنن أبي داود: حسن صحيح +0.84
جامع الترمذي: حسن +0.40
سنن ابن ماجه: حسن +0.40
جامع الترمذي: شاهد لجزء من الخبر لا كله (المشترك ٥٠٪) —
سنن ابن ماجه: شاهد لجزء من الخبر لا كله (المشترك ٦٤٪) — ولا ذكر فيه لـ: تَعْنِي —
سنن الدارمي: شاهد لجزء من الخبر لا كله (المشترك ٤٣٪) —
الترمذي: حسن +0.55
المجموع 80.19
الأساس مرتبة الحديث؛ وكل شاهد يقرّبه من السقف بقدر متناقص. الكتب الأخرى تزيد قليلًا لأنها كثيرًا ما تكرر الإسناد نفسه، ولا ينقص الحديثَ غيابُه عن كتاب. والسطور المعلَّمة بـ«—» ما لم يُضف شيئًا، ليُعرف سبب الوقوف عند هذا الرقم.
سلّم المراتب
متفق عليه 95
رواه البخاري 90
رواه مسلم 88
معلَّق في الصحيح بصيغة الجزم 84
صحيح خارج الصحيحين 82
حسن صحيح خارج الصحيحين 78
حسن خارج الصحيحين 70
معلَّق في الصحيح بصيغة التمريض 60
بلا حكم خارج الصحيحين 50
ضعيف 30
موضوع أو منكر 5
المرتبة أساس لا سقف: الشواهد وأحكام الأئمة تقرّب الحديث من السقف (99) دون أن تنقله إلى مرتبة أعلى.
نقد الإسناد هذه الرواية
حكم الإسناد في الجامع (آلي، من مراتب التقريب والاتصال): إسناده حسن في المتابعات والشواهد رجاله ثقات وصدوقيين عدا مسة الأزدية وهو مقبول
صيغ الأداء مستخرجة آليًا من طبقات المدلّسين على «تعريف أهل التقديس» لابن حجر، والاختلاط والضعف في شيخ معيّن من التقريب و«الكواكب النيرات». وتُخصم علة الطريق من قوة الثبوت إذا لم يسلم منها طريق مسند خارج الصحيحين؛ وما في الصحيحين فلا يُخصم لها بقرار في المؤشر (إخراج الشيخين قرينة انتقاء)، مع التنبيه على أن العنعنة تحتاج قرينة اتصال.
لماذا التلقّي 19.6؟
محمد ناصر الدين الألباني (المعاصرون · درجة المحقق) +0.88
الترمذي (السلف · حكم صريح) +0.67
شعيب الأرنؤوط (المعاصرون · درجة المحقق) −0.88
القبول 1.55 · الرفض 0.88 · آفاق القبول 1 من 3 19.6
كل إمام مرة واحدة بوزنه: الحكم الصريح بوزنه كاملًا، والتصحيح بالإخراج في كتاب التزم صاحبه الصحة بأربعة أخماسه، والنقد المتعقَّب بثلثه. الدرجة = نسبة القبول × سعته (تتشبّع بنحو ثمانية أئمة) × استقراره عبر آفاق السلف والمتأخرين والمعاصرين. وما في الصحيحين تلقّته الأمة بالقبول، فلا ينزل المتفق عليه عن 85 وما انفرد به أحدهما عن 75 ما لم يُسجَّل عليه نقد. مقياس لسعة القبول، لا بديل عن «قوة الثبوت».
مؤشرات المجموع
5 من 9 كتب
اتفاق أحكام الروايات 40% 3 مصدر 1 مخرج مستقل مخرج واحد (غريب في طبقة الصحابة)
مخرج واحد (غريب في طبقة الصحابة): لم يروه إلا صحابي واحد في الكتب التسعة. وهذا عدّ لمخارج الحديث في طبقة الصحابة فقط، واللفظ المستعار (غريب/عزيز/مشهور) مقيَّد بها لا على الاصطلاح العام؛ ولا حكم فيه على الثبوت، فقد يكون الغريب صحيحًا.
آفاق التلقّي
المعاصرون
شعيب الأرنؤوط مسند أحمد — تحقيق مؤسسة الرسالة (حكم المحقق على الإسناد في الحاشية) — مسند أحمد 26592 · حكم المحقق على هذا الإسناد
إسناده ضعيف
«حسن لغيره [حكم الحديث 26561: حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف فيه مسة - وهي الأزدية، وتكنى أم بسة - روى عنها أبو سهل، وهو كثير بن زياد البرساني، وقال الدارقطني: لا تقوم بها حجة]»
العبارة الحرفية من حاشية المحقق على هذه الرواية (ط. الرسالة 44/213)؛ وحكمه على الحديث بمجموع طرقه: «حسن لغيره»؛ الحكم منقول عن الحديث المكرَّر عنه كما أحال المحقق.