أعطاها رسول الله صلى الله عليه وسلم سدسا…
النص
أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَنْبَأَنَا الْأَشْعَثُ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : جَاءَتْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ جَدَّةٌ أُمُّ أَبٍ ، أَوْ أُمُّ أُمٍّ ، فَقَالَتْ : إِنَّ ابْنَ ابْنِي أَوْ ابْنَ ابْنَتِي تُوُفِّيَ ، وَبَلَغَنِي أَنَّ لِي نَصِيبًا ، فَمَا لِي ؟ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ فِيهَا شَيْئًا ، وَسَأَسْأَلُ النَّاسَ ، فَلَمَّا صَلَّى الظُّهْر ، قَالَ : أَيُّكُمْ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ فِي الْجَدَّةِ شَيْئًا ؟ فَقَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ : أَنَا ، قَالَ : مَاذَا ؟ قَالَ : أَعْطَاهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سُدُسًا ، قَالَ : أَيَعْلَمُ ذَاكَ أَحَدٌ غَيْرُكَ ؟ فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ : صَدَقَ ، فَأَعْطَاهَا أَبُو بَكْرٍ السُّدُسَ ، فَجَاءَتْ إِلَى عُمَرَ مِثْلُهَا ، فَقَال : مَا أَدْرِي ، مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِيهَا شَيْئًا ، وَسَأَسْأَلُ النَّاسَ ، فَحَدَّثُوهُبِحَدِيثِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ ، فَقَالَ عُمَرُ : أَيُّكُمَا خَلَتْ بِهِ فَلَهَا السُّدُسُ ، فَإِنْ اجْتَمَعْتُمَا ، فَهُوَ بَيْنَكُمَا.
في الكتب التسعة (6 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (سنن أبي داود 2894)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- جامع الترمذي 2101 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَمَا كَانَ الْقَضَاءُ الَّذِي قُضِيَ بِهِ إِلَّا…»، ولا ذكر فيه لـ: رَضِيَ، عَنْهُ، تَعَالَى؛ ويوافقه في: «أَعْطَاهَا السُّدُسَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ، هَلْ…» (المشترك ٧٧٪)
- سنن ابن ماجه 2724 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «ثُمَّ جَاءَتِ الْجَدَّةُ الأُخْرَى إِلَى عُمَرَ بْنِ…» و٣ جمل أخرى؛ ويوافقه في: «أَعْطَاهَا السُّدُسَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ، هَلْ…» (المشترك ٤١٪)
- مسند أحمد 17978 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «ثُمَّ جَاءَتِ الْجَدَّةُ الأُخْرَى إِلَى عُمَرَ بْنِ…» و٣ جمل أخرى، ولا ذكر فيه لـ: غَيْرُكَ؛ ويوافقه في: «فَقَامَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ فَقَالَ» (المشترك ٢٨٪)
- موطأ مالك 1133 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: شُعْبَةَ، رَضِيَ، عَنْهُ، تَعَالَى (المشترك ٨٧٪)
- سنن الدارمي 2199 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «ثُمَّ جَاءَتِ الْجَدَّةُ الأُخْرَى إِلَى عُمَرَ بْنِ…» وجملتين أخريين، ولا ذكر فيه لـ: مَعَكَ، فَقَامَ، أَنْفَذَهُ، وَلَكِنْ…؛ ويوافقه في: «أَعْطَاهَا السُّدُسَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ، هَلْ…» (المشترك ٤٦٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.