نستشرف العين والأذن وأن لا نضحي بعوراء ولا مقابلة…
النص
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ النُّعْمَانِ ، قَالَ : وَكَانَ رَجُلَ صِدْقٍ ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ ، وَأَنْ لَا نُضَحِّيَ بِعَوْرَاءَ ، وَلَا مُقَابَلَةٍ ، وَلَا مُدَابَرَةٍ ، وَلَا شَرْقَاءَ ، وَلَا خَرْقَاءَ ، قَالَ زُهَيْرٌ : فَقُلْتُ لِأَبِي إِسْحَاقَ : أَذَكَرَ عَضْبَاءَ ؟ قَالَ : لَا ، قُلْتُ : مَا الْمُقَابَلَةُ ؟ قَالَ : هِيَ الَّتِي يُقْطَعُ طَرَفُ أُذُنِهَا ، قُلْتُ : فَالْمُدَابَرَةُ ؟ قَالَ : الَّتِي يُقْطَعُ مُؤَخَّرُ الْأُذُنِ ، قُلْتُ : مَا الشَّرْقَاءُ ؟ قَالَ : الَّتِي يُشَقُّ أُذُنُهَا ، قُلْتُ : فَمَا الْخَرْقَاءُ ؟ قَالَ : الَّتِي تَخْرِقُ أُذُنَهَا السِّمَةُ.
في الكتب التسعة (6 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (سنن أبي داود 2804)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- جامع الترمذي 1503 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَلَا نُضَحِّي بِعَوْرَاءَ وَلَا مُقَابَلَةٍ وَلَا مُدَابَرَةٍ…» و٣ جمل أخرى؛ ويوافقه في: «نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالأُذُنَيْنِ» (المشترك ١٩٪)
- سنن النسائي 4373 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «فَقُلْتُ لِأَبِي إِسْحَاق، أَذَكَرَ عَضْبَاءَ، قَالَ، لَا…»، ولا ذكر فيه لـ: زُهَيْرٌ؛ ويوافقه في: «نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالأُذُنَيْنِ» (المشترك ٤٧٪)
- سنن ابن ماجه 3143 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَلَا نُضَحِّي بِعَوْرَاءَ وَلَا مُقَابَلَةٍ وَلَا مُدَابَرَةٍ…» و٣ جمل أخرى؛ ويوافقه في: «نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالأُذُنَيْنِ» (المشترك ١٩٪)
- مسند أحمد 1275 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: مَاالْمُقَابَلَةُ، تُشَقُّ (المشترك ٩٤٪)
- سنن الدارمي 1247 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «فَقُلْتُ لِأَبِي إِسْحَاق، أَذَكَرَ عَضْبَاءَ، قَالَ، لَا…»، ولا ذكر فيه لـ: بِعَوْرَاءَ، زُهَيْرٌ، يُقْطَعُ، قُلْتُ؛ ويوافقه في: «نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالأُذُنَيْنِ» (المشترك ٤٧٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.