ما أخرجكن وبأمر من خرجتن قلنا خرجنا معك نناول…
النص
حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا رَافِعُ بْنُ سَلَمَةَ الْأَشْجَعِيُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي حَشْرَجُ بْنُ زِيَاد ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ أَبِيهِ ، قَالَتْ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي غَزْوَةِ خَيْبَر ، وَأَنَا سَادِسَةُ سِتِّ نِسْوَة ، قَالَتْ : فَبَلَغَ النَّبِيَّ ﷺ أَنَّ مَعَهُ نِسَاءً ، قَالَت : فَأَرْسَلَ إِلَيْنَا فَدَعَانا ، قَالَتْ : فَرَأَيْنَا فِي وَجْهِهِ الْغَضَبَ ، فَقَالَ : مَا أَخْرَجَكُنَّ ؟ وَبِأَمْرِ مَنْ خَرَجْتُنّ ؟ , قُلْنَا : خَرَجْنَا مَعَكَ نُنَاوِلُ السِّهَام ، َوَنَسْقِي السَّوِيق ، وَمَعَنَا دَوَاءٌ لِلْجُرْحى , وَنَغْزِلُ الشَّعْرَ ، فَنُعِينُ بِهِ فِي سَبِيلِ اللَّه ، قَالَ : قُمْنَ فَانْصَرِفْن ، قَالَت : فَلَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ خَيْبَر ، أَخْرَجَ لَنَا منها سِهَامًا كَسِهَامِ الرِّجَالِ ، فَقُلْتُ لَهَا : يَا جَدَّتِي ، وَمَا الَّذِي أَخْرَجَ لَكُن ؟ قَالَت : تَمْرٌ.
في الكتب التسعة (2 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (سنن أبي داود 2729)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- مسند أحمد 27092 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر؛ والمشترك ألفاظ: فَتَحَ، خَيْبَرَ، لِلرِّجَالِ، تَمْرًا (المشترك ٥٧٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.