فلا ترمي النخل وكل مما يسقط في أسافلها…
النص
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ، وَيَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ ، قَالَا : حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي الْحَكَمِ الْغِفَارِيَّ ، قَالَ : حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي ، عَنْ عَمِّ أَبِيهَا رَافِعِ بْنِ عَمْرٍو الْغِفَارِيِّ ، قَالَ : كُنْتُ وَأَنَا غُلَامٌ أَرْمِي نَخْلَنَا ، أَوْ قَالَ : نَخْلَ الْأَنْصَارِ ، فَأُتِيَ بِيَ النَّبِيُّ ﷺ ، فَقَالَ : يَا غُلَامُ ، وَقَالَ ابْنُ كَاسِبٍ ، فَقَالَ : يَا بُنَيَّ لِمَ تَرْمِي النَّخْلَ ؟ ، قَالَ : قُلْتُ : آكُلُ ، قَالَ : فَلَا تَرْميِ النَّخْلَ وَكُلْ مِمَّا يَسْقُطُ فِي أَسَافِلِهَا ، قَالَ : ثُمَّ مَسَحَ رَأْسِي ، وَقَالَ : اللَّهُمَّ أَشْبِعْ بَطْنَهُ.
في الكتب التسعة (4 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (سنن أبي داود 2622)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- جامع الترمذي 1288 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «يَا غُلَامُ لِمَ تَرْمِي النَّخْلَ، قَالَ، آكُلُ،…» وجملة أخرى؛ والمشترك ألفاظ: تَرْمِي، تَرْمِ، أَشْبِعْ (المشترك ٢٣٪)
- سنن ابن ماجه 2299 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: أَسْفَلِهَا (المشترك ٧٧٪)
- مسند أحمد 20343 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: غُلَامُ، مِمَّا، أَسْفَلِهَا (المشترك ٧٧٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.