اللهم بارك لأمتي في بكورها…
النص
حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ أَنْبَأَنِي ، قَالَ : سَمِعْتُ عُمَارَةَ بْنَ حَدِيدٍ ، رَجُلًا مِنْ بَجِيلَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ صَخْرًا الْغَامِدِيَّ رَجُلًا مِنَ الْأَزْدِ ، يَقُولُ : إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ ، قَالَ : اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا ، قَالَ : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً ، بَعَثَهُمْ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ ، وَكَانَ صَخْرٌ رَجُلًا تَاجِرًا ، وَكَانَ لَهُ غِلْمَانٌ ، فَكَانَ يَبْعَثُ غِلْمَانَهُ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ ، قَالَ : فَكَثُرَ مَالُهُ ، حَتَّى كَانَ لَا يَدْرِي أَيْنَ يَضَعُهُ.
في الكتب التسعة (4 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (سنن أبي داود 2606)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- سنن ابن ماجه 2236 للخبر كله يشهد للخبر كله (المشترك ١٠٠٪)
- مسند أحمد 19480 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: جَيْشًا، تِجَارَتَهُ، أَثْرَى، وَكَثُرَ (المشترك ٧٩٪)
- سنن الدارمي 1711 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: جَيْشًا، صَخْرٌ، تِجَارَتَهُ، أَثْرَى (المشترك ٧٤٪)
- سنن ابن ماجه 2237 — عن أبو هريرة الدوسي لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَكَانَ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً أَوْ جَيْشًا بَعَثَهُمْ…» وجملة أخرى؛ ويوافقه في: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا» (المشترك ١٦٪)
- سنن ابن ماجه 2238 — عن عبد الله بن عمر العدوي لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَكَانَ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً أَوْ جَيْشًا بَعَثَهُمْ…» وجملة أخرى؛ ويوافقه في: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا» (المشترك ١٦٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.
طرق واهية لهذا المتن
أورد ابن القيسراني في «تذكرة الحفاظ» (أطراف أحاديث المجروحين لابن حبان) هذا المتن من طريق راوٍ مجروح. والنقد هناك للطريق المذكور لا للمتن؛ فحكم المتن ما تراه أعلاه بمجموع طرقه.
وَأَحْمَدُ هَذَا قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: شَاهَدْتُهُ وَكَانَ يَضَعُ هَذِهِ الأَحَادِيثَ ـ يَعْنِي أَنَّهُ رَكَّبَ لَهُ هَذَا الإِسْنَادَ، وَأَمَّا الْمَتْنُ فَمَعْرُوفٌ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ. [باب الميم بعد الألف] التفصيل