الرئيسية
سنن ابن ماجه
حديث 2236
اللهم بارك لأمتي في بكورها…
سنن ابن ماجه · 2236
المرجع: أبو داود 2606
درجة الحديث في الكتاب:
غير محدد
النص
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ حَدِيدٍ ، عَنْ صَخْرٍ الْغَامِدِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا ، قَالَ : وَكَانَ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً ، أَوْ جَيْشًا بَعَثَهُمْ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ ، قَالَ : وَكَانَ صَخْرٌ رَجُلًا تَاجِرًا ، فَكَانَ يَبْعَثُ تِجَارَتَهُ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ فَأَثْرَى وَكَثُرَ مَالُهُ.
النص من سنن ابن ماجه — حديث 2236
في الكتب التسعة (4 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (سنن أبي داود 2606)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
سنن ابن ماجه 2236
للخبر كله
يشهد للخبر كله (المشترك ١٠٠٪)
مسند أحمد 19480
للخبر كله
يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: جَيْشًا، تِجَارَتَهُ، أَثْرَى، وَكَثُرَ (المشترك ٧٩٪)
سنن الدارمي 1711
للخبر كله
يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: جَيْشًا، صَخْرٌ، تِجَارَتَهُ، أَثْرَى (المشترك ٧٤٪)
سنن ابن ماجه 2237 — عن أبو هريرة الدوسي
لجزء من المتن
يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَكَانَ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً أَوْ جَيْشًا بَعَثَهُمْ…» وجملة أخرى؛ ويوافقه في: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا» (المشترك ١٦٪)
سنن ابن ماجه 2238 — عن عبد الله بن عمر العدوي
لجزء من المتن
يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَكَانَ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً أَوْ جَيْشًا بَعَثَهُمْ…» وجملة أخرى؛ ويوافقه في: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا» (المشترك ١٦٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.
طرق واهية لهذا المتن
أورد ابن القيسراني في «تذكرة الحفاظ» (أطراف أحاديث المجروحين لابن حبان) هذا المتن من طريق راوٍ مجروح. والنقد هناك للطريق المذكور لا للمتن؛ فحكم المتن ما تراه أعلاه بمجموع طرقه.
تذكرة الحفاظ 147 رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الْقَيْسِيُ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ موضوع من هذا الطريق
وَأَحْمَدُ هَذَا قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: شَاهَدْتُهُ وَكَانَ يَضَعُ هَذِهِ الأَحَادِيثَ ـ يَعْنِي أَنَّهُ رَكَّبَ لَهُ هَذَا الإِسْنَادَ، وَأَمَّا الْمَتْنُ فَمَعْرُوفٌ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ. [باب الميم بعد الألف] التفصيل
إبلاغ عن خطأ في هذا الحديث
87.8
قوة الثبوت
مراتب ابن الصلاح
صحيح — خارج الصحيحينثقة عالية
لماذا 87.8؟
صحيح — خارج الصحيحين 82.00
مخرج مستقل رقم 2 (شاهد) +2.55
مخرج مستقل رقم 3 (شاهد) +2.17
سنن أبي داود: صحيح +0.49
شواهد لجزء من المتن لا كله: أبو هريرة الدوسي (سنن ابن ماجه 2237)، عبد الله بن عمر العدوي (سنن ابن ماجه 2238) —
ابن حبان: صحيح +0.62
المجموع 87.83
الأساس مرتبة الحديث؛ وكل شاهد يقرّبه من السقف بقدر متناقص. الكتب الأخرى تزيد قليلًا لأنها كثيرًا ما تكرر الإسناد نفسه، ولا ينقص الحديثَ غيابُه عن كتاب. والسطور المعلَّمة بـ«—» ما لم يُضف شيئًا، ليُعرف سبب الوقوف عند هذا الرقم.
سلّم المراتب
متفق عليه 95
رواه البخاري 90
رواه مسلم 88
معلَّق في الصحيح بصيغة الجزم 84
صحيح خارج الصحيحين 82
حسن صحيح خارج الصحيحين 78
حسن خارج الصحيحين 70
معلَّق في الصحيح بصيغة التمريض 60
بلا حكم خارج الصحيحين 50
ضعيف 30
موضوع أو منكر 5
المرتبة أساس لا سقف: الشواهد وأحكام الأئمة تقرّب الحديث من السقف (99) دون أن تنقله إلى مرتبة أعلى.
نقد الإسناد هذه الرواية
هشيم بن بشير بن القاسم بن دينار مدلّس، وقد صرّح بالسماع هنا («حدثنا») حكم الإسناد في الجامع (آلي، من مراتب التقريب والاتصال): إسناد ضعيف فيه عمارة بن حديد البجلي وهو مجهول
صيغ الأداء مستخرجة آليًا من طبقات المدلّسين على «تعريف أهل التقديس» لابن حجر، والاختلاط والضعف في شيخ معيّن من التقريب و«الكواكب النيرات». وتُخصم علة الطريق من قوة الثبوت إذا لم يسلم منها طريق مسند خارج الصحيحين؛ وما في الصحيحين فلا يُخصم لها بقرار في المؤشر (إخراج الشيخين قرينة انتقاء)، مع التنبيه على أن العنعنة تحتاج قرينة اتصال.
لماذا التلقّي 48.8؟
محمد ناصر الدين الألباني (المعاصرون · درجة المحقق) +0.88
ابن حبان (السلف · بالإخراج) +0.70
شعيب الأرنؤوط (المعاصرون · درجة المحقق) +0.62
القبول 2.2 · الرفض 0 · آفاق القبول 2 من 3 48.8
كل إمام مرة واحدة بوزنه: الحكم الصريح بوزنه كاملًا، والتصحيح بالإخراج في كتاب التزم صاحبه الصحة بأربعة أخماسه، والنقد المتعقَّب بثلثه. الدرجة = نسبة القبول × سعته (تتشبّع بنحو ثمانية أئمة) × استقراره عبر آفاق السلف والمتأخرين والمعاصرين. وما في الصحيحين تلقّته الأمة بالقبول، فلا ينزل المتفق عليه عن 85 وما انفرد به أحدهما عن 75 ما لم يُسجَّل عليه نقد. مقياس لسعة القبول، لا بديل عن «قوة الثبوت».
مؤشرات المجموع
4 من 9 كتب
اتفاق أحكام الروايات 75% 3 مصدر 3 مخرج مستقل 3 مخارج (مشهور في طبقة الصحابة)
3 مخارج (مشهور في طبقة الصحابة): رواه 3 من الصحابة في الكتب التسعة. وهذا عدّ لمخارج الحديث في طبقة الصحابة فقط، واللفظ المستعار (غريب/عزيز/مشهور) مقيَّد بها لا على الاصطلاح العام؛ ولا حكم فيه على الثبوت، فقد يكون الغريب صحيحًا.
آفاق التلقّي
السلف
ابن حبان صحيح ابن حبان — صحيح ابن حبان 4857 · تصحيح بالإخراج
صحيح
الحكم مستنبط من منهج المصنّف في كتابه، لا نص منه على هذا الحديث بعينه.