الرئيسية
مسند أحمد
حديث 17335
إن الله عز وجل يدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر…
مسند أحمد · 17335
المرجع: أبو داود 2513
درجة الحديث في الكتاب:
غير محدد
النص
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ ، قَالَ : كُنْتُ مَعَ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ وَكَانَ رَجُلًا يُحِبُّ الرَّمْيَ ، إِذَا خَرَجَ خَرَجَ بِي مَعَهُ فَدَعَانِي يَوْمًا ، فَأَبْطَأْتُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : تَعَالَ أَقُولُ لَكَ مَا قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَمَا حَدَّثَنِي ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، يَقُولُ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ الْجَنَّةَ : صَانِعَهُ الْمُحْتَسِبَ فِي صَنَعْتِهِ الْخَيْرَ ، وَالرَّامِيَ بِهِ ، وَمُنْبِلَهُ.
النص من مسند أحمد — حديث 17335
في الكتب التسعة (6 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (سنن أبي داود 2513)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
جامع الترمذي 1637
لجزء من المتن
يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَمَنْ تَرَكَ الرَّمْيَ بَعْدَ مَا عَلِمَهُ رَغْبَةً…»، ولا ذكر فيه لـ: وَجَلَّ، يُدْخِلُ، نَفَرٍ، مُنْبِلَهُ…؛ ويوافقه في: «تَأْدِيبُ الرَّجُلِ فَرَسَهُ، وَمُلَاعَبَتُهُ أَهْلَهُ» (المشترك ٦٢٪)
سنن النسائي 3146
لجزء من المتن
يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَأَنْ تَرْمُوا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تَرْكَبُوا،…» و٣ جمل أخرى، ولا ذكر فيه لـ: صَنْعَتِهِ؛ ويوافقه في: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ…» (المشترك ٣٥٪)
سنن ابن ماجه 2811
لجزء من المتن
يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَمُنْبِلَهُ وَارْمُوا وَارْكَبُوا» و٤ جمل أخرى، ولا ذكر فيه لـ: وَجَلَّ، يُدْخِلُ، نَفَرٍ؛ ويوافقه في: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ…» (المشترك ٢٧٪)
مسند أحمد 17335
لجزء من المتن
يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَأَنْ تَرْمُوا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تَرْكَبُوا،…» و٣ جمل أخرى، ولا ذكر فيه لـ: يَحْتَسِبُ؛ ويوافقه في: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ…» (المشترك ٣٥٪)
سنن الدارمي 1678
لجزء من المتن
يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَمُنْبِلَهُ وَارْمُوا وَارْكَبُوا» و٤ جمل أخرى، ولا ذكر فيه لـ: يُدْخِلُ، ثَلَاثَةَ، نَفَرٍ؛ ويوافقه في: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ…» (المشترك ٢٤٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.
إبلاغ عن خطأ في هذا الحديث
86.3
قوة الثبوت
مراتب ابن الصلاح
صحيح — خارج الصحيحينثقة عالية
لماذا 86.3؟
صحيح — خارج الصحيحين 82.00
لا مخرج آخر: صحابي واحد في الكتب التسعة —
جامع الترمذي: صحيح +0.68
سنن النسائي: حسن +0.33
سنن ابن ماجه: حسن +0.32
جامع الترمذي: شاهد لجزء من الخبر لا كله (المشترك ٦٢٪) — دون قوله: «وَمَنْ تَرَكَ الرَّمْيَ بَعْدَ مَا عَلِمَهُ…» —
سنن النسائي: شاهد لجزء من الخبر لا كله (المشترك ٣٥٪) — دون قوله: «وَأَنْ تَرْمُوا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ…» —
سنن ابن ماجه: شاهد لجزء من الخبر لا كله (المشترك ٢٧٪) — دون قوله: «وَمُنْبِلَهُ وَارْمُوا وَارْكَبُوا» —
مسند أحمد: شاهد لجزء من الخبر لا كله (المشترك ٣٥٪) — دون قوله: «وَأَنْ تَرْمُوا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ…» —
سنن الدارمي: شاهد لجزء من الخبر لا كله (المشترك ٢٤٪) — دون قوله: «وَمُنْبِلَهُ وَارْمُوا وَارْكَبُوا» —
ابن خزيمة: صحيح +0.85
ابن الجارود: صحيح +0.76
الترمذي: حسن صحيح +0.80
الحاكم النيسابوري: صحيح +0.56
المجموع 86.29
الأساس مرتبة الحديث؛ وكل شاهد يقرّبه من السقف بقدر متناقص. الكتب الأخرى تزيد قليلًا لأنها كثيرًا ما تكرر الإسناد نفسه، ولا ينقص الحديثَ غيابُه عن كتاب. والسطور المعلَّمة بـ«—» ما لم يُضف شيئًا، ليُعرف سبب الوقوف عند هذا الرقم.
سلّم المراتب
متفق عليه 95
رواه البخاري 90
رواه مسلم 88
معلَّق في الصحيح بصيغة الجزم 84
صحيح خارج الصحيحين 82
حسن صحيح خارج الصحيحين 78
حسن خارج الصحيحين 70
معلَّق في الصحيح بصيغة التمريض 60
بلا حكم خارج الصحيحين 50
ضعيف 30
موضوع أو منكر 5
المرتبة أساس لا سقف: الشواهد وأحكام الأئمة تقرّب الحديث من السقف (99) دون أن تنقله إلى مرتبة أعلى.
نقد الإسناد هذه الرواية
إسماعيل بن عياش بن سليم مدلّس، وقد صرّح بالسماع هنا («حدثنا») إسماعيل بن عياش بن سليم اختلط بأخرة (صدوق في روايته عن أهل بلده وخلط في غيرهم)، ولم يتبيّن وقت سماع حكم بن نافع منه حكم الإسناد في الجامع (آلي، من مراتب التقريب والاتصال): إسناده حسن في المتابعات والشواهد رجاله ثقات وصدوقيين عدا خالد بن زيد الجهني وهو مقبول
صيغ الأداء مستخرجة آليًا من طبقات المدلّسين على «تعريف أهل التقديس» لابن حجر، والاختلاط والضعف في شيخ معيّن من التقريب و«الكواكب النيرات». وتُخصم علة الطريق من قوة الثبوت إذا لم يسلم منها طريق مسند خارج الصحيحين؛ وما في الصحيحين فلا يُخصم لها بقرار في المؤشر (إخراج الشيخين قرينة انتقاء)، مع التنبيه على أن العنعنة تحتاج قرينة اتصال.
لماذا التلقّي 42.2؟
الترمذي (السلف · حكم صريح) +0.95
محمد ناصر الدين الألباني (المعاصرون · درجة المحقق) +0.88
ابن خزيمة (السلف · بالإخراج) +0.72
ابن الجارود (السلف · بالإخراج) +0.68
الحاكم النيسابوري (السلف · بالإخراج) +0.56
شعيب الأرنؤوط (المعاصرون · درجة المحقق) −0.88
القبول 3.79 · الرفض 0.88 · آفاق القبول 1 من 3 42.2
كل إمام مرة واحدة بوزنه: الحكم الصريح بوزنه كاملًا، والتصحيح بالإخراج في كتاب التزم صاحبه الصحة بأربعة أخماسه، والنقد المتعقَّب بثلثه. الدرجة = نسبة القبول × سعته (تتشبّع بنحو ثمانية أئمة) × استقراره عبر آفاق السلف والمتأخرين والمعاصرين. وما في الصحيحين تلقّته الأمة بالقبول، فلا ينزل المتفق عليه عن 85 وما انفرد به أحدهما عن 75 ما لم يُسجَّل عليه نقد. مقياس لسعة القبول، لا بديل عن «قوة الثبوت».
مؤشرات المجموع
6 من 9 كتب
اتفاق أحكام الروايات 33% 6 مصدر 1 مخرج مستقل مخرج واحد (غريب في طبقة الصحابة)
مخرج واحد (غريب في طبقة الصحابة): لم يروه إلا صحابي واحد في الكتب التسعة. وهذا عدّ لمخارج الحديث في طبقة الصحابة فقط، واللفظ المستعار (غريب/عزيز/مشهور) مقيَّد بها لا على الاصطلاح العام؛ ولا حكم فيه على الثبوت، فقد يكون الغريب صحيحًا.
ملاحظات: سنن أبي داود: طريقه ضعيف
آفاق التلقّي
السلف
ابن خزيمة صحيح ابن خزيمة — صحيح ابن خزيمة 2314 · تصحيح بالإخراج
صحيح
الحكم مستنبط من منهج المصنّف في كتابه، لا نص منه على هذا الحديث بعينه.
ابن الجارود المنتقى من السنن المسندة — المنتقى لابن الجارود 1047 · تصحيح بالإخراج
صحيح
الحكم مستنبط من منهج المصنّف في كتابه، لا نص منه على هذا الحديث بعينه.
الحاكم النيسابوري المستدرك على الصحيحين — المستدرك 2399 · تصحيح بالإخراج
صحيح
الحاكم متساهل في التصحيح عند الحفاظ، فوزنه أقل.
المعاصرون
شعيب الأرنؤوط مسند أحمد — تحقيق مؤسسة الرسالة (حكم المحقق على الإسناد في الحاشية) — مسند أحمد 17335 · حكم المحقق على هذا الإسناد
إسناده ضعيف
«حديث حسن بطرقه وشواهده، وهذا إسناد ضعيف لجهالة خالد بن زيد كما سلف عند الحديث رقم (١٧٣٢١) ، وقوله هنا في نسبته: الأنصاري، من تخاليط إسماعيل بن عياش، ولم يتابعه عليه أحد»
العبارة الحرفية من حاشية المحقق على هذه الرواية (ط. الرسالة 28/571)؛ وحكمه على الحديث بمجموع طرقه: «حسن لغيره».