إن الله عز وجل يدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر…
النص
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو سَلَّامٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ الْجَنَّةَ صَانِعَهُ يَحْتَسِبُ فِي صَنْعَتِهِ الْخَيْرَ وَالرَّامِيَ بِهِ ، وَمُنْبِلَهُ وَارْمُوا وَارْكَبُوا ، وَأَنْ تَرْمُوا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تَرْكَبُوا ، لَيْسَ مِنَ اللَّهْوِ إِلَّا ثَلَاثٌ : تَأْدِيبُ الرَّجُلِ فَرَسَهُ ، وَمُلَاعَبَتُهُ أَهْلَهُ ، وَرَمْيُهُ بِقَوْسِهِ وَنَبْلِهِ ، وَمَنْ تَرَكَ الرَّمْيَ بَعْدَ مَا عَلِمَهُ رَغْبَةً عَنْهُ فَإِنَّهَا نِعْمَةٌ تَرَكَهَا أَوْ قَالَ كَفَرَهَا.
في الكتب التسعة (6 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (سنن أبي داود 2513)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- جامع الترمذي 1637 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَمَنْ تَرَكَ الرَّمْيَ بَعْدَ مَا عَلِمَهُ رَغْبَةً…»، ولا ذكر فيه لـ: وَجَلَّ، يُدْخِلُ، نَفَرٍ، مُنْبِلَهُ…؛ ويوافقه في: «تَأْدِيبُ الرَّجُلِ فَرَسَهُ، وَمُلَاعَبَتُهُ أَهْلَهُ» (المشترك ٦٢٪)
- سنن النسائي 3146 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَأَنْ تَرْمُوا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تَرْكَبُوا،…» و٣ جمل أخرى، ولا ذكر فيه لـ: صَنْعَتِهِ؛ ويوافقه في: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ…» (المشترك ٣٥٪)
- سنن ابن ماجه 2811 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَمُنْبِلَهُ وَارْمُوا وَارْكَبُوا» و٤ جمل أخرى، ولا ذكر فيه لـ: وَجَلَّ، يُدْخِلُ، نَفَرٍ؛ ويوافقه في: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ…» (المشترك ٢٧٪)
- مسند أحمد 17335 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَأَنْ تَرْمُوا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تَرْكَبُوا،…» و٣ جمل أخرى، ولا ذكر فيه لـ: يَحْتَسِبُ؛ ويوافقه في: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ…» (المشترك ٣٥٪)
- سنن الدارمي 1678 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَمُنْبِلَهُ وَارْمُوا وَارْكَبُوا» و٤ جمل أخرى، ولا ذكر فيه لـ: يُدْخِلُ، ثَلَاثَةَ، نَفَرٍ؛ ويوافقه في: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ…» (المشترك ٢٤٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.