انتصف شعبان فلا تصوموا…
النص
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : قَدِمَ عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ الْمَدِينَةَ ، فَمَالَ إِلَى مَجْلِسِ الْعَلَاءِ فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَأَقَامَهُ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ : إِذَا انْتَصَفَ شَعْبَانُ ، فَلَا تَصُومُوا ، فَقَالَ الْعَلَاءُ :اللَّهُمَّ إِنَّ أَبِي حَدَّثَنِي ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِذَلِكَ . قَالَ أَبُو دَاوُد : رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ ، وَ شِبْلُ بْنُ الْعَلَاءِ ، وَ أَبُو عُمَيْسٍ ، وَ زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ الْعَلَاءِ . قَالَ أَبُو دَاوُد : وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يُحَدِّثُ بِهِ . قُلْتُ لِأَحْمَدَ : لِمَ ؟ قَالَ : لِأَنَّهُ كَانَ عِنْدَهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَصِلُ شَعْبَانَ بِرَمَضَانَ ، وَقَالَ : عَنِ النَّبِيِّ ﷺ خِلَافَهُ . قَالَ أَبُو دَاوُد : وَلَيْسَ هَذَا عِنْدِي خِلَافُهُ ، وَلَمْ يَجِئْ بِهِ غَيْرُ الْعَلَاءِ ، عَنْ أَبِيهِ.
في الكتب التسعة (3 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (سنن أبي داود 2337)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- جامع الترمذي 738 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «انْتَصَفَ شَعْبَانُ، فَلَا تَصُومُوا، فَقَالَ الْعَلَاءُ، اللَّهُمَّ…»؛ والمشترك ألفاظ: شَعْبَانُ، تَصُومُوا (المشترك ٢٩٪)
- سنن ابن ماجه 1651 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «انْتَصَفَ شَعْبَانُ، فَلَا تَصُومُوا، فَقَالَ الْعَلَاءُ، اللَّهُمَّ…»؛ والمشترك ألفاظ: شَعْبَانُ (المشترك ١٤٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.